الجمعة، 11 نوفمبر، 2011

ماذا هناك ؟!

هناك ضوء اخر الطريق، اعرف ان ثمة مخرج في النهاية، حسنا لماذا اذهب بعيداً، لماذا استبعد امر الضوء وانا أدرك تماماً انني لست في نفق ولا في طريق مظلم ! أنا هنا وسط الحياة التي تضج بالهواء و الاطفال و الخبز الحار ودعوات الأمهات و الأحضان المسروقة و الرسائل المخبأة و الضحكات المشرقة ، أدرك تماماً ان حولي هذا العالم الحر الذي يشق طريقه نحو الكرامة العربية والهوية الاسلامية المعتزة بإنسانيتها وكرامتها بعد السنوات العجاف !!
أنا فقط اضع نظارة عمياء على عيني و ارفض ان تقودني عصا او صديق ! و امشي حانية راسي وكأني احمل ثقل الجبال وانا في الحقيقة اكذب :)
هل تعرف تلك اللحظات الغريبة التي تنتابك فجأة .. وتشعرك أنك (( عدم )) ! تلك اللحظات الفاصلة وكانك على مفرق طريق اما هنا او هناك ! ولكنك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء !انت تبقى كيوم ولدت : لا احد ؛) .
حسناً . . . لاكون واقعية اكثر، ومنصفة بحق الايام التي باتت تحبني اكثر من ذي قبل واهدتني في هذا العام الخرافي على غرار الشعوب العربية ..الاستقلال و الأحلام على الصعيد الشخصي و العملي و النفسي !!
كل هذاالذي في الاعلى فقط ... لأني لم (اعد اكتب بشكل جيد ؛) ،او لنقل انني لم اعد اكتب ابدا !
لست بحاجة الى عصا وسانزع النظارة و اضحك لاصدقائي بشكل محبب فقط :
سلموني لحروفي
الكتابة هوية ، هوية يسرقني الوقت منها و بدونها لا اعرفني بشكل جيد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق