السبت، 4 يونيو 2011

الذاكرة العجوز ,,!





كتبت اسمك في الزاوية ، حيث نحتفظ دائماً بتلك الأشياء الثمينة التي لا نرغب بأن نريها الآخرين لكي لا يحسدونا عليها ولنجدها بسهولة , أو تلك الأشياء المركونة للنسيان لتساعدنا العناكب الرقيقة بلفها برفق مشوه , كتبتك في زاوية دفتري الأسود ... و اكملنا حكاية।
وجاء اليوم الذي وضعت فيه دفتري على ذاك الرف المهترأ داخل ذاك الكوخ الخشبي للذاكرة , كان علي أن اركنك هناك و أنا ألعن واشتم و اشهق كل اللحظات الجميلة والكلمات الحريرية و الأماني التي أوصلتني للسماء .
أخ من يقول إن الإنسان ينسى,, ياسيدي النسيان أنت كذبة كبيرة اخترعوك ليعيشوا ! كبقية الأشياء التي يتفننون ليلقوا عليها خطاياهم و يستمروا في الحياة , نحن لا ننسى .. نحن نعيش جبراً ,نتجرع النفس خلف الأخر ليمضي اليوم بعد الثاني , و العام بعد العام .. و نظن إننا نسينا .
وفجأة من حيث لا نعلم .. يطلون من أبواب الذاكرة , يبتسمون أو يبكون أو على أحب هيئة عهدناهم بها و تشبثت في اللاوعي , يطلون من خلال أغنية , اسم مشابه , رائحة ما ...
ومابالي الآن اتذكر ولا شيء حولي يذكرني باسم الزاوية و الدفتر والرف العتيق ,, أجلس الآن .. في مقهاي الذي اكتشفته من شهر و أحببته رغم فقده لامتيازات معينة ولكني ألفته , أخ من رائحة الرف اللعين .. اشعر إن مسامي تستنشقه ,أذكر إني وضعت جبهتي عليه وشهقتك .. شهقت بساطة أحلامي و طهارة أفكاري و حبي لابتسامة عينيك والهدوء في صوتك , أأخبرتك يوماً إني أعجبت بالممثل العادي ... لأن له نفس هدوء صوتك وثقة حضورك , اذكر إنك غرت منه , وخبثاً لم أخبرك بسر إعجابي به .. شهقت أول غفراني لأول خيباتك و أخر خيباتي للأف من غفراني.. اممم التفاصيل الغبية تنهل علي الآن والرائحة تزداد وانا اقترب من سطح طاولة المقهى في حركة بائسة لإزالة الصداع المفاجئ .. يطرق النادل وابن صاحب المكان الطاولة برفق لينبهني لوجوده ,
- من أين استوردتم اثاثكم المميز بعتقه ؟ رغم حداثة المكان ؟
- في الأمر غرابة .. احترق كوخاً كان قد ابتاعه أبي من أحد المهاجرين الذين عادوا لأوطانهم .. و تمت إعادة تصنيع الأخشاب الجيدة فيه وكانت لها قيمتها .
تشد ابنتي يدي .. لتقطع حبل الدهشة , و لتنبهني إنها تحتاج لماء .. و أنا احتاج إلى دمعة ساخرة بحجم المحيط , أريد أن اضحك على الأقدار و النسيان اللعين الذي يدعي إنه طالني , نحن لا ننسى ياسيدتي الذاكرة العجوز .. نتجرع النفس بعد النفس ليمر اليوم بعد اليوم .. و نعيش ,!.

الجمعة، 3 يونيو 2011

يا أمنياتي , !



أكاد ألمس أمنياتي بيدي ,, كنت مؤمنة إن الصبر مفتاحه فرح , و إن الإيمان نهايته نصر , و إن الله لن يخيب ظني ، لأني " طيبة " :)
اتكفي طيبتنا ليحقق الله امنياتنا واحلامنا ، بالتأكيد ( لا )
ولكن إيماننا بإن مانريد سيفيد العالم جميع حتى لو لم يفيد سوانا كما يبدو ظاهريا فهذا يكفي , فنحن ( العالم ) , أن تسعد قلبك فأنت تسعد جزء من العالم , ألست محسوب على بشر هذا العالم ؟!
امممم
يآرب لا تخيب رجائي و صبري و نبل أهدافي
يآرب أني اعمل لأجني و أصبر لأنال
و في داخلي إيمان عظيم و أحلام قد تبدو بسيطة إذ حكيتها لأحدهم و لكنها تعني لي الكثير والكثير
فيآآآآرب قل لأمنياتي : كوني ,!


الجمعة، 18 مارس 2011

إلى المنسي .. في ذاك الركن !,







*عفواً يا أقصى
سننساك قليلاً ، سنعيدك الى رف النسيان الذي نهملك فيه دوماً ولكن هذه المرة ستكون الفترة أطووول ،!
فنحنُ التهينا بلحوم بعضنا بعضاً ، طائفة تنهش أخرى، وحزب يدمر آخر ، و مرؤوس لا يخاف الله في أمانته ،!
عفواً .. يا قدس ويا حيفا و يا غزة و يا القطاع الغربي
،
*عفواً .. لكل بيت هُدم وكل لُعبةً مُزِقة ولكل طفل بكى على صدر أمه جوعاً من حصاراً لم نتظاهر لأجله ،!
تفجعني أنانيتنا ،،!!!
فحين صحت الشعوب بعد سنوات من التخدير هبت ثوراتها تظاهرت بالأيام والأسابيع ، دكت حصون الحاكمين الغافلين ، لفت أعناق العالم لتسمعها وتأيدها ،!
و لكن فلسطين تأن منذ ما يقارب مائة عام و نحن لا نبكي إلا في مناسبات المذابح والمجازر فقط ،!
نخرج في مظاهرات سلمية ، نستجدي كرم الأمم
*رج في مظاهرات سلمية ، نستجدي كرم الأمم المتحدة ، نكتب بعض القصائد ،،
............ وبعد يومين نركنك لرف النسيان ،!

السبت، 26 فبراير 2011

و أضعت دفتري ...!


أضعت دفتري , ذاك الأسود المهيب بصفحاته المنصته بخشوع لصمتي ,, صمتي الممتد دهوراً و لحبري المترسب في أعماق محبرة منسية على رف الروتين !
يبعدني الآن عن المكان الذي أضعته فيه آلاف الكيلومترات و مايطمئن قلبي إن خطي هو طلسمي و سري الذي يعجر الثقلين عن فكه إلا بهبة ربانية ,, :)
كتبت فيه ما كتبت ولا اذكر إن فيه شيئاً مهماً , أهجره أهجره بالايام والأسابيع , ويظل معي في حقيبتي في درجي أمام ناظري على مكتبي , أيا ً يكن المكان , الأهم إنهُ معي منصت لصمتي و يمدني بالشعور إن هناك دار آمان أخيره في هذه الحياة ,!
ليس الوحيد في تاريخي ،، فالدرج الأوسط يضم أخوانه الذين خلدوا للراحة بعد ما شهدوا معي سنين المراهقة الأولى والنضج الأول و المعارك الأولى, وسحقاً لأول الأشياء لمَ ترتبط دائماً فالذاكرة بالجمال والنقاء و القدسيه و قد تكون فالحقيقة خلاف ذلك "





و الأجساد الدفاتر الجديدة ..!










ربما إضاعتي لدفتري الورقي جاء في وقته , ربما خطط لهذا الشيء فاختبأ عن عيني , لمعرفته إن هناك دفاترٌ أكثر حياة من الورق و الحبر و إن مرحلة الكتابة و النزف الحبري انتهى , وبدء في الوطن العربي الإسلامي ,, حبراً جديداً يقطر دماً و يتفجّر حرية ।


ربما احترم قراري ,, في عزل كل الدنيا و التسمر أمام شاشات التلفاز و الانترنت لمتابعة ما يجري لجسدي العربي المسلم وهو يثور الواحد بعد الآخر ليُسقط جوعاً و قمعاً لطالما عشناه معهم و اكتفينا بالدعاء و الدعاء فقط لهم !






محمد بو عزيزي






جسدك أول دفتر في كرامة الوطن الكبير ,,,,,!


الأحد، 21 نوفمبر 2010

ربما تصميم ,!

ليس لي في التصميم , ناقة وجمل , ولكنها " صدفة .. فهد المساعد " القصيدة الأجمل , و احساس بوليود في سينماهم الأعذب , وخرجت معي هالحوسة ادناه :)








الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010

هناك عيد ...!





العيد ؟!
اسمه مأخوذ من معنى الإعادة , شيء ما يظل يعود علينا مرتين سنوياً !
يوماً ما .. فيه نستجدي الفرح والابتسامة والزينة و العطاء و الوصل و التسامح والتساوي و و و و .. معاني كثيرة , بتنا نفقد معناها بشكل كبير أو هذا ما نعتقده دائماً .
في كل عيد نجد الكثير من البالغين يرددون : لم نعد نشعر بالعيد ! والعيد تغير عن أيام أول ؟
العيد .. هي " الله أكبر .. الله أكبر " عندما ترتج بها الأحياء والقلوب و الخطاوي من اللقاء الصباحي الجميل تقترب .
العيد .. هي ابتسامة أبٍ عاجز كبلته يد الزمان عن إغراق مملكته الصغيرة بالخيرات , فوصلته صبح العيد صدقة سرية أفرح بها قلوبهم .
العيد .. هي بطون قد صادقت الجوع و جفاف العيش دهراً , فارتوت بأضحية ٍما من عابرٍ ما .
العيد .. هي ابتسامة أم يفصل صغيرها عنها قارات و بحار بعد اتصال في فجر العيد رد لروحها بعض نورها.
العيد .. هي تمتمة أب بالدعاء لفراشاته بالستر و الفرح .
العيد .. يد ندية تعطي الصغار و العاملين و المؤلفة قلوبهم .
العيد .. هي بطاقة شحن هاتف لعاملة المنزل تأتيها كعيدية لتتصل بصغارها البعيدين جداً جداً .
العيد .. هي رائحة عود الجدات , وبخور المجالس , و مصافحة الأصحاب , و دكان الحي , و رقص الجميلات , و الكحل الساهر بعد نهار العيد الطويل ,

هناك عيد .. ياقومي
هناك عيد
لنفتش عنه في زوايا قلوبنا و ممرات أرواحنا قبل أن نبحث عنه في اللبس الجديد و ابتسامة المجاملة .


.

الجمعة، 29 أكتوبر 2010

المسافرة التي لا ترحل أبداً ..





لم أكن بحاجة إليك لتضيف إلى عُقدي قلقاً آخر .. والذي تمثل بكل عنفوانية بـ ( حضورك الغائب )
كنت طفلة الدهشة .. تلك التي تُحال الأشياء بملامسة اصابعها إلى بالون ملون و إيمان بجمالية الأشياء .. مهما صغر حجمها ولو كانت " نافذة برتقالية تطل على نهرٍ أزرق "
وقفت في محطات الانتظار قبلك و لم يكن القطار ليفوتني مرة و لم تكن الورود لتذبل قبل ان تصلني .. و لم تشتك ساعات المحطة من عتبي عليها.
ووحدك فقط من علّمتني أبجديات الانتظار وزد عليها اصطناع ابتسامة معجونة من نار الخيبة !انتظرتك طويلاً .. و المضحك إنك في كل مرة كنت تأتي و لم تخلف الموعد يوماً .. المحزن إننا في كل مرة نكتفي بالسلام و نجلس على أحد كراسي الانتظار ، نتبادل أطراف حديث باهت ، بعدها تشعل سيجارتك الملعونة في إشارة صامتة إنك " بدءت تنشغل " نجلس مطولاً في هيبة الصمت .. يفوتنا القطار و يأتي آخر ، تتوالى الرحلات .. وانت مازلت منشغلاً بالفراغ و أنا انشغل بملامح العابرين .. أشاغب طفلة على قطعة حلوى، استرق السمع إلى نجوى عاشقين أحدهم راحل والآخر أيضاَ راحل وكلاً لوجهته يهيم, اُلفت نظر شاب عابث .. التصق بك لاإرادياً .. اسحب السيجارة من بين يديك المسكينة لفظت أنفاسها الأخيرة و ما انتبهت لها .. نتبادل حديثاً قصيراً ، ثم تدخل في ملكوت الصمت ، صادفت ذات انتظار أمرأة مسنة تحادثنا قليلاً ثم " دست في يدي وريقة صغيرة " نظرت إليك .. على بُعد عدّة كراسي – عادتنا نقرأ كل شيء .. كل شيء معاً – ولكنك مشغول !! انتبهتْ إلى نظرتي فضغطت على يدي بحنان مبالغ فيه .. فوعدتها على عجل أن أقرأها في وقت لاحق.
في إحدى الأيام .. صادفتك على الموعد هناك .. كان الوقت بعد الفجر مازلت اذكر الخيط الأبيض وخيوط الشمس تتثائب لتغزل خيوطها عليه .. كانت يدك باردة بشكل مُريب .. تغلغلت أصابعك بي وكأني القشة الأخيرة و كأنك أول غارقِ على وجه البحر، همست بشكل أكثر ريبة . كنت ترتاب ولا أعرف مما ؟! ولكنك تعرف تماماَ بأني والموت نتحالف إذا ما وخزتك شوكة! ^
- علينا أن نرحل هذه المرة ! ولو لمرة .!
- سـ نرحل.
- أمتأكدة.. ؟!
- أكيدة ..
ابتسمت أنت و آه لو تدري بوقع تلك الخجولة على صدري .!
و آمنتُ بك .. كما كل ضياع تأخذني إليه .. فلاتردني إلى الأرض ولاتصعد بي إلى السماء ..
بدأ العابرون بالعبور .. وبدأت الحقائب محملة بالحنين و الهروب و الذكريات ..
شددت علي يدي في إشارة صامتة .. أن نرحل ! أن نتوه ولانعود ! ولكنها فرّت من عيني .. لم يكن توقيتها كتوقيت تفاحة نيوتن مُفيدٌ للبشرية .. بل هي وجعي و خذلاني .. و أنا .. ألستُ بشرية !؟
لم أعد اذكر تفاصيل ماحدث بعد تلك الدمعة التي اغرقت المحطة ... فقط اذكر طيفك وهو يرحل ملوحٍ بموعدِ قادم .. اخرجتُ الوريقة الصغيرة في محاولة عابثة أن أنسى فكرة اللحاق بك وضمك إلى قلبي .. فوجدت :
" أيتُها المسافرة التي لا ترحل أبداً .. لا تكفي عن حُب العجوز العشريني .. فهو يُحبك "

,

الأربعاء، 8 سبتمبر 2010

هكذا .. يرحل الأخيار



لم أغضب يوماً، لم أشتم، لم أبصق في وجه أحدهم ، ومع ذلك مُتُّ بأمراض القلب !
لم أشعل سيجارة واحدة في حياتي .. هه وبالتأكيد لم أعاقر كأساً ، ومع ذلك مُتُّ بأمراض القلب !
لم تدمي أقدامي من المشي في مظاهرة ، لم اشتم الحاكم، لم أدخل سجناً .. ومع ذلك مُتُّ بأمراض القلب !
لم أحب إلا إمرأة واحدة في حياتي ، لم أنجب إلا أربعة أبناء ، لم أؤذي جيراني .. ومع ذلك مُتُّ بأمراض القلب !
اللهم لا اعتراض .. ولكني أكفر الآن بكل توصيات الصحة الغبية
بل وصلني إنهم يعزونني ويرددون : جاء بلسماً وذهب بلسماً

كان رحيلي بلسماً


25 يوماً وأنا أحضرهم لرحيلي ، وقبلها سنوات من الآلآلم ، لم أمت دهساً على الأسفلت ، لم أمت في فراشي على غفلة من زوجتي النائمة بقربي، لم أمت في مسجد الحي وأنا ساجد، لم أمت وأنا مغطى بدمي في غرفة العمليات، لم يكن موتي حكايةً تُذكر لكي لا أؤذيهم.!


بل احتضرت خمسة وعشرين يوماً مباركة و طاهرة حيث أبواب الجنة تُفتح فيها كل مساء وتُغلق أبواب جهنم، وهم هناك يبتهلون و يصلون و يتصدقون ويذبحون الذبائح طرداً لآلآمي .. وأنا أُصارع الأوكسجين وهو يخرج من صدري ولايعود، و رغم هذا الصراع كنت اسألهم عن حالهم عندما يزورونني و أتفقد أخبار صغارهم .. رغم انف أنفاسي الثقيلة .. الثقيلة جداً.


وفي الليلة الخامسة والعشرون سمعت إن فتاة الحي أديم .. حلِمتْ كأن الليلة ليلة القدر ، اخذتها غفوة بعد صلاة العشاء لتستيقظ على إخوتها تهذي مما رأته وتكاد تبكي، يقولون إنها رأت القمر مشعاً كما لم تره من قبل وكانت حوله هالة من النور تشبه الغيم الأبيض.. الأبيض كالثلج كالحلم .. ذاك البياض الذي من شدته تخال إنه ممزوج بالزرقة.!
الفتاة الطيبة بشرت الأحباب بالرؤية لكي يرتبوا الأماني ويبعثونها للسماء ..! ولكن ما أن طلع الصُبح حتى غابت شمس " آخر الرجال الطيبين " عن سماء الدوحة ! وما أن أنقضى الليل حتى غشى" اليُتم " حياة صغاري.


آآه يا أديم الصغيرة .. أو هذا أخر عهدي بك يا صديقة بُنيتي ! أعرف إنكِ الآن تُفسرين رؤياكِ لكي تهدأي من روعك : هي الملائكة .. نعم الملائكة البيضاء .. تلك التي رأيت نورها ليلة الخامس والعشرين .. هي ملائكة الموت التي هبطت لتأخذ روحه حيث يجدر بها الخلود !


سأفتقدكم .. سأفتقد ذاكرتي المُزينة بأصوات خطواتكم و أنا أجلس في فية البيت و أنتم تتراكضون إلى شجرة السدرة لتتخذو من اغصانها بيوت، سأفتقد تسلقكم إلى أشجار اللوز و الجواف ! و بالتأكيد لن أسمع بعد الآن صوت محمد المنتشي وهو يقرأ لي مقالته التحليلية لفوز الغرافة بكأس الأمير، ولن اشم رائحة العود يوم عرسه، و سأشتاق .. لطلة توته بفانيلة البرشا الجديدة، ولرائحة شعر حفديتي الجميلة ولأمها الحبيبة وهي تقرأ علي احد أمهات الكتب، الصوت العذب لإمام المسجد عبدالرحمن الشاب الغزاوي، قطرات العرق حين خطاوي العصرية تأخذني لبيت شقيقي، دمعات شقيقتي الخمسينية كلما تذاكرنا قصة موت أُمنا المفاجئ ويتمنا الذي كان يروونه كأحد المآسي ..


الآن ابتسم .. ربما التقي أمي ! فأنا أول الواصلين إليها من بين أشقائي، أتُرى تشفع لي لحيتي الطويلة والتي ربيتها إحساناً و سنةً لمدة ثلاثين عاما ؟! أتُرى يشفع لي خروجي مع المرشدين في سنوات قوتي ؟! أتُرى تشفع لي الفيلا الكبيرة التي بينتها و رفيقة العمر كما في أحلامنا ثم وهبتها لأحد الأقارب لحاجته ؟! أتُرى بياض وجهي وسماحة ابتسامتي ونطقي للشهادة .. قبل آخر مرة تلتقي فيها جفوني .. يشفعون لي ؟!

أريد أن أرى أمي و أبي و صديقي الذي ودعته فجر السابعة والعشرين من رمضان العام الماضي .. آ

آخ ياصديقي الكريم .. ها أنا بعد عام واحد فقط ! أسرق فرحة العيد من فجر الدوحة و أخبأه في أعينهم الدامعة وقلوبهم الوجلة من لوعة الفراق ، كما فعلتها أنت قبلي.. أتعرف قبل رحيلي بيومين رأى أحد أبنائك فيما يرى النائم إنك تخضب لحيتك بالحناء و تتزين .. وكأنك تستعد لاستقبال أحدهم .!


شكراً لجودك فوق الأرض أو تحت الأرض ، تحت الأرض حيث الدود الآن يقتص من جسدي السنوات التي ارهقته خلالها، لستُ نادماً على خسارة هذا الطين .. فقد رأتني بداية الشهر أدخل على حبيبتي بأبهى طلة الثلاثين !

يالله .. ألم يحكوا لكم إنني " بلسماً " حتى في رحيلي .. ! فهاهي حتى الرؤى و الأحلام تتواطى مع فكرة رحيلي و تنهل عليهم لتهيأهم لرحيلي إلى تحت الأرض.

السبت، 28 أغسطس 2010

شكراً .. لله

من أجمل مقاطع اليوتيوب .. التي صادفتها



ظلم اللغة العربية .. للمرأة !





من أظرف " البرودكاست " الي وصلني هالأسبوع ... ولا يهمكن بنات حوآء .. أنتم " الحياة " :*)







*‏​قيل أن اللغة العربية أحرجت المرأة في خمسة مواضع وهي :



أولا: اذا كان الرجل لا يزال على قيد الحياة فيقال عنه انه حي
أما إذا كانت المرأة لا تزال على قيد الحياة فيقال عنها: إنها !! **حية
أعاذنا الله من لدغتها ( الحية وليس المرأة )


ثانيا :إذا أصاب الرجل في قوله أو فعله فيقال عنه: إنه ..مصيب
أما إذا أصابت المرأة في قولها أو فعلها فيقال عنها: إنها مصيبة
يعني داهيه


ثالثا: إذا تولى الرجل منصب القضاء قالوا عنه أنه قاضي
أما إذا تولت المرأة منصب القضاء فيقال عنها أنها ** قاضية
والقاضية هي المصيبة العظيمة التي تنزل بالمرء فتقضي عليه ...** يالطيف يارب


رابعا:إذا أصبح الرجل عضوا في أحد المجالس النيابية فيقال عنه أنه نائب
وإذا تقلدت المرأه نفس المنصب يقال عنها**نائبه**
وكما تعلمون فان النائبة هي أخت المصيبة


خامسا :إذا كان للرجل هواية يتسلى بها ولا يحترفها فيقال عنه أنه هاوٍ
أما إذا كانت للمرأة هواية
*أما إذا كانت للمرأة هواية تتسلى بها ولا تحترفها فيقال عنها أنها **هاوية**
والهاوية هي إحدي أسماء جهنم والعياذ بالله

تطوير التعليم في قطر ( المدارس المستقلة )





مساء اليقين بأن ما نحلم به يوماً سوف يأتي *




قالت الشيخة موزة المسند - أميرة العلم : إننا نملك أهم ثروة .. وهي " ثروة التعليم " . .



فـ كانت البداية " حُلم " و كل حلم . قابل للتحقق بشرط توافر القيادة الحكيمة و روح المبادرة و الطموح بدأنا بخطة استراتيجية شاملة لتغيير التعليم و تطويره في عام 2002 وقعها الأب القائد / حمد بن خليفة و مع شروق الـ 2004 انهمرت البدايه سـ أختصر حديثي هنا فقط عن " المدارس المستقلة " .. لأن خطة التعليم شملت الجامعات و المراكز والمجالس التعليمية .



تعريف المدارس المستقلة :هي مدارس بتمويل حكومي تتبع المجلس الأعلى لتتعليم . مُنحت لكل مدرسة الاستقلالية في تحديد رسالتها وفلسفتها ومنهجها التعليمي وأساليب التدريس فيها أو تعيين مدرسيها وإداريها ولكن حسب ضوابط منصوص عليها في الاتفاق المبرم مع هيئة التعليم لضمان المحاسبة والجودة في التعليم.






وضع المجلس معايير تعليمية لأربع مواد أساسية : اللغة العربية - اللغة الانجليزية - العلوم - الرياضيات هي معايير ثابته. و في شهر ابريل من كل عام تقام اختبارات على مستوى الدولة تقيس مدى تحقيق الطلاب لهذه المعايير .. لضمان تعلم الطلاب في نفس المرحلة لنفس المعايير .
مثلاُ : في اللغة العربية .الصف الخامس . معيار11- 9 : الفعل المطلق ، فكل الطلاب في أي مدرسة سوف يتناولون هذا المعيار بغض النظر عن طريقة عرض الدرس أو المادة التدريسية.. أما مادتي : التربية الإسلامية - الدراسات الاجتماعية .. فتتبع منهج وزارة التربية و التعليم.


و بعد ذلك كثيير من المدارس طورت و غيرت في منهج الشريعه و الاجتماعيات وعملت مناهج خاصة تناسب رؤية المدرسة .ولـ المدرسة الحرية في اختيار أي مواد اضافية تناسب طلابها سواء بنين أو بنات فهناك مدارس تضيف مثلاُ مادة المسرح / مادة الخدمة الاجتماعية / مادة اللغات " ياباني - فرنسي ".


كانت البداية بــ 12 مدرسة مستقلة .. ولم تكن سهله أبداً فقد حوربت من قبل الصحف المحلية ، و شن الأهالي هجوماً وتخوفاً من هذه المبادرة و لكن الإصرار .. كان العنوان الرئيسي هُنا !


و استمرت بل و نجحت نجاحاً مقبولاً رأينا آثاره على أولادنا وبناتنا في كافة المراحل.



فأُنشأت مدارس جديدة .. و تحولت غالبية المدارس الحكومية إلى مستقلة ومع بداية العام الأكاديمي 2010-2011 .. ستتحول كل مدارس الدولة من حكومية إلى مستقلة .. و انحلت وزارة التربية والتعليم، فأي تربوي يرغب بأن يكون صاحب ترخيص مدرسة ما عليه إلا أن يتقدم بطلب للمجلس بشرط توفر المعايير المهنية المطلوبة ,,


دائما ً عندما نتحدث خاصة في فترة البدايات كنا نسميها : مبادرة تطوير التعليم * كلمة : مبادرة : تحتاج ناس على قدر الحلم و الإقدام فأقدموا الشباب بــ عزم واصرار وتضافرت الجهود .. حتى نالت المدارس المستقلة نجاح التجربة .. ليس على مستوى قطر فقط , بل فاض نورها في الأرجاء .. فها هو الوزير اليمني للتعليم يزور مدرستنا ويتعرف على تجربتها وهاهي الشيخة فاطمة آل نهيان تزور مدرسة مجاورة لتتعرف على تجربتهم إذ هي القائمة على شؤون التعليم في إمارة عجمان .


تتميز المدارس المستقلة بوجهة نظري المتواضعة بأنها :( مدارس صديقه للطلاب ) مباني جميلة و محفزة للإبداع و موحدة المبنى و بملاحق شاملة كمدرج المسرح و الملاعب الخارجية والداخلية وصفوف اللغة ومعامل الحاسب الآلي و العلوم و الفنية . .



- مناهج تعليمية بمعايير ثابتة و محتوى قابل للتطويراعتماد كبير على الطالب في العملية التعليمية ، و على مشاركته في الأنشطة اللامنهجية القاعدة تقول : تفاعل العملية التعليمية 30 % معلم - 70% طالب < الطالب صاحب الكوفية .. أحد طلابي و قد أعاقتني صحتي يومها من أن أمشي مع مارسيل خليفة جنباً بجنب


- تطوير المعلم قبل الطالب بـ ورش و دورات تدريبية بشكل مستمر . - المتابعة المستمرة من قبل المجلس الأعلى للتعليم , ولكنها ليست المتابعة التي تعيق من استقلالية المدرسة .. بل متابعة تضمن ضمان جودة التعليم و معطياته و ضمان رضى أولياء الأمور و المجتمع.


- تعاون كافة جهات الدولة مع المدارس المستقلة لإنجاح العملية التربوية التعليمية فتجد المجلس الاعلى للصحة و جمعية أصدقاء البيئة و وزارة الثقافة و وزارة الداخلية و النادي العلمي القطري كأنهم جزء أساسي من العملية التعليمية . ا






اضافات متفرقة :


* في المدارس المستقلة لا يوجد شيء أسمه ( إعادة السنة ) فكل الطلاب يترفعون للمرحلة التالية !بتقول : طيب كيف ؟ و الكسلان و المهمل و... وشلون نرفعه ؟!أقول لك : هناك خطط أكاديمية من بداية العام الدراسي في أغلب المدارس تركز على تقسيم الطلاب لمجموعات ممتاز / جيد / ضعيف .. وهنا يتم التركيز على الطلاب متدني المستوى في المواد التدريسية من بداية العام , ويتم تعويضهم بالأنشطة و البحوث و التطبيقات العملية .. فــ تجد هنا احترام لقدرات الإنسان .. فمن غير المعقول أن أعيد سنة كاملة لأن مهاراتي في الرياضيات ضعيفة .. و هذه المهارات عادة تكون جذرية في الإنسان .. ربما يكون متفووق في الجوانب والمواد الآخرى .


* أكثر ما يؤلمني في المدارس المستقلة : قلة المعلمين والمعلمات " القطريين " فما زال البعض يرى الأمر شاقا ا ا .. فالدوام يمتد إلى الـ ثانية , غير الورش و الدورات المسائية ..!والعمل الذي يحتاج مجهود مضاعف. . !و مازلت أؤمن إن : شباب قطر لا يستحقون حبها لهم .!


* ما يميز المدارس المستقلة هو " التنافس الشريف " فكل مدرسة تسعى وتتفنن في طرح و عمل الأنشطة و الأعمال المميزة لتحقق أهدافها أولا ً ثم السمعة الطيبة لكسب ثقة أولياء الأمور والمجتمع .. و التقييم الجيد من المجلس الأعلى ، لأنه في حال لم تحسن الإدارة - الآمانة - يُسحب الترخيص من المدير !.


* ميزة أخرى .. هو شدّة الانتماء .. فتجد غالبا ً .. إن طاقم المدرسة من معلمين و طلاب يتفاخرون بانتمائهم إلى هذا الصرح أو ذاك لسبب بسيط جدا .. لأنهم يدورون في فلكهم الذي يحبون .


* لكل مدرسة استقلاليتها في اختيار الزي المناسب لطلابها .. " أقصد مدارس البنات " .. لأن مدارس الأولاد انتهج ولي العهد الشيخ تميم سياسة جديدة طُبقت من العام الماضي وهي ضرورة االتزام جميع المدارس باللباس التقليدي " الثوب القطري " .. وترك لبس القميص والبنطلون.


* أجمل مافي المجلس الأعلى للتعليم .. هو تقسيم مكاتبه .. وتولية كل مكتب الحق التنفيذي في الشروع بأعماله فلكي مثلا ً. . تطلب أثاث زيادة أو أي احتياجات مدرسية آخرى تتعامل مباشرة مع مكتب الخدمات .. و تجد خدمتك تصلك قبل نهاية الأسبوع .. و كذلك في حال تسجيل طالب أو غيره .. تراسل مكتب المدارس مباشرة و تُحل المسألة ، تولية الثقة لهذه الإدارات .. هو ما يسرع و يجعل الأعمال تُنجز بشكل سريع مما لا يسبب عطل في العملية التعليمية.


* دمج طلاب الاحتياجات الخاصة و تخصيص قسم في كل مدرسة يُعرف بإسم : قسم الدعم الإضافي . مزود بأخصائيين و معلمين ومساعدين ملازمين للطلاب كلاً على حسب حالته .وقسم الدعم يدعم الطلاب ضعاف المستوى و يستقبل طلاب الاحتياجات : توحد - متلازمة داون - اعاقة جسدية .. /


* كان هذا العام المنصرم اشد و أبأس الأعوام التي مرت على تاريخ عملية التطوير .. لأنه عام انتقال جميع المدارس الحكومية إلى شبه مستقلة .. و تجنيد كوادرها للتطوير والتدريب وهم الكوادر التي تصل أعمارها المهنية إلى الـ 25 و جاراتها .. مما تسبب في فوضى كادت أن تقضي على أنفاس أصحاب التراخيص وهؤلاء المخضرمين ..


* نعاني كثيراً من مشكلة " تسجيل الطلاب " !! فالمجلس حدد سقف كل صف لا يتجاوز 25 طالب .. ولكن المدارس نوعاً ما قليلة و الطلاب أكثر فأين يذهب أبناء الله ؟!



من يريد أن يطلع على التجربة اكثر فليدخل على موقع المجلس الأعلى للتعليم

الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

الجامعات الإسلامية .. و هدم الإسلام

للكاتب : ناصر


على مدى الثلاثة عشر قرن الماضية، كان علماء الأمة يتلقون تعليمهم الديني على أيدي كبار مشائخ الجيل الذي يسبقهم، و يلازمون أساتذتهم عقود طويلة، يتعلمون منهم أصول الشريعة و الفِقه، نظريا و تطبيقيا. و بعد عشرات السنين يحصلون على تزكية أولائك العلماء. ويتواتر العلم الشرعي. و نجد أن هؤلاء الطلاب دائما ما يضحون بكل شئ في سبيل ذلك العلم, و لا تقوم لهم قائمة إلا في السنوات الأخيرة من عمرهم. فينيرون الكون بعلمهم و زهدهم كما أنارة من كان قبلهم.



ومن الملفت للنظر, أنه في آخر عصور هذا النوع من العلماء, الذين منهم الشيخ الألباني و إبن باز رحمهم الله, كُنا لا نسمع صوتا ولا همسا للمتأشيخون الذين يحملون شهادة الكتوراه في الشريعة أو الفِقه, و السبب واضح جدا وهو بكلمة واحدة من رجال الدين الشرفاء, ستذهب شهاداتهم هباء منثورا, و لذلك كنا لا نرى ولا نسمع بمن يدع الدكتور الشيخ أو البرفيسور الشيخ في ذلك الوقت.

تحويل العلوم الإسلامية للمنهج العلمي و النظام الأكاديمي سبب الكوارث التي تصيب الأمة اليوم. فالجامعات الإسلامية و سأستشهد هنا بمثال جامعة الإمام محمد بن سعود, تفتح أبوابها لخريجي المرحلة الثانوية الذين لم ينجحوا في الحصول على أي قبول في الجامعات و المعاهد التقنية, بل إن نسبة القبول في أقسام الشريعة و الدعوة و الفِقه هي ما بين 60% - 70%. و الله وحدة يعلم عن شخصيات أولائك الطلبه المتدهورين علميا. و بعد أعوام يتم تخريج هؤلاء الطلاب و منحهم لقب الشيخ, و من حظي منهم بواسطة أو لسان معسول فسينتقل للدراسات العليا, و خلال 8 أو 9 سنوات سيخرج لنا شخص أسمه الدكتور الشيخ فلان.

أغلب أو 99% من حملة شهادة الدكتور الشيخ, لم نسع بهم من قبل أن يحصلوا على هذه الشهادة التي فتحت لهم أبواب الشهرة. ولا أحد يعلم ماضيهم أو يزكيهم لملازمتهم له. و الغريب أن شخص يحمل درجة الدكتوراه في المعنى الأكاديمي أي أنه حصر نفسه في تخصص دقيق جدا, أما شهادة الدكتور الشيخ فهي عكس المنهج الاكاديمي و تعني أنه شخص ألم بالدين من أوسع أبوابه, فنجدهم يتعلقون بالمنابر و يلاحقون الشهرة و أصحاب النفوذ و الإعلام. و تنحصر حياتهم في الفتاوي و المحاظرات الدينية المكررة. فأين ذهبت تخصصاتهم الدقيقة. الله وحدة يعلم.

بعد تشبعهم من الشهرة و المال, بدأو بإصدار الفتوى العجيبة الغريبة, التي لم يتحدث فيها علماء الأمة الذين قضو 30 او 40 عام من حياتهم في طلب العلم الشرعي. فل يعني هذا أنه الدكتور الشيخ فلان أفهم و أعلم من الفقير إلى الله الشيخ الالباني, أو عبدالرزاق عفيفي, أو إبن باز أو إبن جبرين؟!! بالرغم من أمية بعض هؤلاء العلماء رحمه الله إلا أنهم في التخاطب و الرزانة و الحكمة أفضل بآلاف المرات من جيل الدكتور الشيخ. لم نسمع أحدهم يسب أو يلعن بغضب أو يتفلسف فيما ليس له به علم, ولم يكونوا يترددون في قول لا أعلم. ولم يكونوا متكبرين متزمتين ينظرون للناس على أنهم أدنى خِلقه. و يعلم مدى تكبرهم و غرورهم من درس في الجامعات الإسلامية على أيديهم فلهم هناك وجه آخر غير الذي يظهرون به على الشاشات و المنابر.

ولا أستغرب في المستقبل القريب من أن يقوم حملة شهادة الأستاذ الدكتور الشيخ بتحليل الخمر و لحم الخنزير لفوائدها الصحية المثبته علميا أو تسميتها بغير أسمائها كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.

لكن السؤال الذي يحيرني أليس من حق الإسلام أن تقنن هذه الجامعات و يصبح القبول فيها للصفوة و بتزكيات و تحري قانوني عن ماضي المتقدمين للتسجيل بها؟؟ بدلا من تركها لكل من هب و دب!!


/



يُكمل

أولا: ماذا قدمت تلك الجامعات الإسلامية للإسلام و المجتمع؟!!




في مجال الدعوة مثلا, لاشئ فالدعاة كلهم يتخرجون بلغة واحدة و هي العربية, و يتشبثون بالمنابر بحجه دعوة الشباب المسلم. و أكبر دليل على فشل هذه الجامعات و رسالتها الكاذبه, حينما ظهرت الصور المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم, أين هم عمداء و برفسورات تلك الجامعات و خريجيها من الرد و التحاور, كلهم مثل الأطرش في الزفه. كليات الدعوة يجب أن تكون مقسمه بحسب اللغات و بها مناهج علمية في النقاش و الحوار. و الأعجب أن هذه الكليات تحارب كل نتاج علم النفس و الإجتماع و المنطق في الحوار, و من أعجب ما سمعت رسالة دكتوراة بعنوان ( البرمجة العصبية طاغوت العصر) قاتل الله كاتبها و مشجعها, هل أصبح تحفيز الفرد للتغلب على معوقاته النفسية و الإجتماعية طاغوت و حرام, تدعي صاحبة الرسالة بأن البرمجة العصبية نوع من أنواع التوكل على غير الله و أنها شرك. فكل من يقرأ و يعتقد بالبرمجة العصبية بناء على ذلك مُشرك, و قد تمت مصادقة الرسالة من كبار نوعية الأستاذ دكتور شيخ, و طُبعت في كتاب.

و النوعية الأخرى من هؤلاء الدعاة الوهميون من يخرج شهر أو شهرين لأوروبا أو أمريكا بصحبة مترجم و يعود لنا و يدعي أنه هناك أسلم على يديه أحد القساوسه؟! و تتعالى صيحات التكبير و الهتافات. بلا دليل ولا برهان.

نحن شعوب خُللت عقولها في الجهل, و بلهاء لدرجة أننا نظن أن كل ما يُلحق بكلمة إسلامي, هو الإسلام و إنتصار ديني, و أنا أستخدم هنا كلمة (الظن) بدلا من الإعتقاد لان من يعتقد أن كل ما يطلق عليه إسلامي من الإسلام فقد ظل ظلال بعيدا, و مخاطبته كمحاولة إعادة إبليس للجنه, و أعلم أن الأغلبية في مجتمعاتنا للأسف تعتقد ولا تظن.

ثانيا و الأهم: أخذنا من الغرب المنهج العلمي الاكاديمي, و طبقناه على ديننا و شريعتنا فإنهارت في أيدينا, و فيما تنطلق فتاوي تحريم التشبه بالكفار و المشركين, نجد تلك الجامعات تشبهت بالكفار في تحويل الدين إلى منهج علمي و شهادات باطلة, لأشخاص لا سيرة لهم غير تلك الشهادات, ضحك علينا الغرب بها. النصارى حافضوا على شريعتهم و تواترها, ولا توجد اي جامعة نصرانية في العالم تخرج قساوسه, لانهم يعرفون بأن رجل الدين أكبر من أن تُهذب أخلاقه في جامعة, و إستمروا على منهج التواتر و السيرة الحسنة للشخص و مدة خدمته لدينه. فيما فرطنا نحن في ذلك.

بالله عليكم بعد هذا كيف لنا أن نرفع رؤوسنا بالإسلام المُصنع في أروقه الجامعات.

ثالثا: ماذا عن نتاج تلك الجامعات في ما يخص شؤون المجتمع المسلم المتحضر, في الحقيقة لم أسمع بدور لتلك الجامعات البته في ذلك, و أتسأل ماهو نوع تلك الداراسات و البحوث لدرجة الماجستير و الدكتوراة, و كل شؤؤون الدين تُناقش في رسائل علمية على شاكله ( أيهما أكثر بركة شرب الحليب من الضرع أو في أنية؟ و تمت الدراسة بنوع إستفتاء عدد من المشائخ الذين قاموا بالإستخارة في أحد الامرين لمدة شهر) هل هذا هو المنهج العملي المطلوب لتطوير الإسلام, و بما أننا لازلنا نعتمد في شريعتنا و أمور حياتنا على نتاج الأئمة الاربعة, و مازلنا نتبع فتاويهم و مناهجهم, فما فائدة تلك الجامعات في الأساس؟!!

الخميس، 19 أغسطس 2010

الرجال مخلوقات غريبة


كما وصلني اليوم :




الرجال مخلوقات غريبه /:)


الرجال :


1. إذا تجادلتي معه قال عنك :عنيدة
2. وإذا جلستي صامته قال انك : كئيبه
3. إذا لم تحبيه يحاول أن : يمتلكك
4. وإذا أحببتيه سوف : يتركك
5. إذا أخبرتيه عن مشاكلك قال عنك : مزعجه
6. وإذا لم تخبريه يقول : انك لا تثقين به :>
7. و إذا لم تفي بوعدك : مراوغة
8. أما إذا أخلف هو وعده فحجته : أنه كان مضطرا لذلك :O
9. إذا نجحتي في عملك يقول أنه : الحظ/:)
10. وإذا نجح هو فيقول أن السبب : ذكاؤه
11. إذا جرحتيه فأنتي: : قاسية>:)
12. وإذا جرحك فأنتي : حساسة جدا #:-s


13.. بآختصار :


1.. الرجال دائماً مشغولون 3- !
2. ورغم أنهم مشغولون، إلا أنهم يجدون وقتاً للنساء !
3. ورغم تخصيصهم وقتاً للنساء، إلا أنهم يهتمون بهن كما يريدون 3- !
4. ورغم عدم اهتمام الرجل بالمرأة، إلا أنه دائماً يريد واحدة إلى جانبه !
5. ورغم اختياره واحدة إلى جانبه، إلا أنه دائماً يفكر بأن يرتبط بامرأة أخرى .
6. ورغم ارتباطه بامرأة أخرى، إلا أنه يغضب إذا تركته الأولى :>


/

- ولكل قاعدة شواذ :)

صديقي : لقمان ديركي


عادتهُ الانتظار
و عادتها ان لا تجيء
عادته كرسي و عيون على الباب
و عادتها أن لا تدق
مرة جاءت , دقت الباب
لكنه بقي على الكرسي
و بقيت عيونه على الباب
/

أيتها الشرود المتوج بانتباه
أيتها الوردة
توهت حداثقها و نبتت في البراري
و عبثاً أتشبثُ بكِ
يا أجنحة سقطت و بقيت عصافيرها في الهواء
ماذا سوى ريش و زقزقة
من للريح بعد شعرك الطويل
من للأرصفة بعد قدميك الصغيرتين
/

فرح بك
كتمثال عثرَ عليه للتو
في الشارع أخاف عليك
و على الرصيف أحبكِ
و عندما تندلع الحروب
أقف مدافعاً عن شارع بيتكم

/
على كل الأرصفة أسمع طرقات حذائك
و على كل العيون ألمح نظارتكِ
أمسحُ عن زجاجها صور كل الرجال
و عندما أعود إلى غرفتي
لا يفزعني سوى غيابك
في الليل الموحش
و حيداً
حزيناً
كتمثال عثر عليه للتو
كما لو أنني ماء
اعيد الحصى للشواطىء
و ألاعب الريح
تمر السفن محملة بالقراصنة فأهدأ
و عندما يمر زورقك الصغير أتبخر
كما لو أنني ماء
/
أموت فرحاً عندما ألامس قدميك في مدي
و أموت حزناً حين أنحسر عنكِ في جزري
أنتظركِ
و عندما لا تأتين
أسدلُ أمواجي علي و أجف
كما لو أنني ماء
/
لم يكتشفك السنبل في جحورك
و لا نسور هرمت على ساعدي
لم ينتهِ عمري في معصمك
و لا مائي في ارتجاج جسدك


/


لم أكن قامة كي لا أنحني لسواك
ولم تكوني سمكة فتغرق عيني كلما رأتك
كأنني رجل تنسج العناكب حوله قلبه
بائد و قمصاني تزهو بجسدك
مائل عن حالي
و أنت تمدين رأسك من قمصاني الملونة
كيف أبدأ
و هاويتي صغيرة لسقوطكِ
و دمي مهما سال على المنحدر لن يزلق قدميك

أنا أديم الأرض رحبً جنابي


تكسري يارعودهم في هضابي

وتلامعي يا بروقهم في عتيمي

أنا اديم الأرض رحبً جنابي

وأنا السماء ياكثر صحوي وغيمي

تجولو في عامري و(فــــــ)خرابي

تطاولو ياعل يقرب سديمي

تطايرو مثل الجراد(فـــــ)سرابي

تعلقو مثل الرماد (فــــ)نسيمي

و إذا تعبتو إظهرو من ثيابي

مثل الغبار ومثل عطر قديمي

يا من كسر في غفلتي قفل بابي

شبيت في طلحي وجفلت ريمي

والله ماتسوى مواجع إعتابي

أنا خصيم الوقت ما انته خصيمي

يكفي و هبتك صفحةً من كتابي

حشمتها عن كل قولً سقيمي

إلى متى ابعطي وتنسى ثوابي

سيل العطا كفي والأخلاق ديني

لا وسفا ب الشعر لا وسفابي

ياقلب لاتجزع ويا نفس شيمي

لو مافرح بي هالزمان وأحتفى بي

فالله يعلم إن أحدنا عظيمي





من يقولها غير : البدر