‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكاية صورة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكاية صورة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 1 يناير 2013

لا تصالح !


( لا تصالح ) لأن هناك مايستحق الثأر في هذه الحياة !

الجمعة، 10 يونيو 2011

أنت في اليمن ..!














صورتان أحدها لمؤيدين الرئيس و الأخرى للمعارضين





اختصارها ,, سنتظاهر سنتظاهر ,, أياً كانت الوسيله :)















الأحد، 21 نوفمبر 2010

ربما تصميم ,!

ليس لي في التصميم , ناقة وجمل , ولكنها " صدفة .. فهد المساعد " القصيدة الأجمل , و احساس بوليود في سينماهم الأعذب , وخرجت معي هالحوسة ادناه :)








الأربعاء، 14 أبريل 2010

شيئاً ما بداخلي ,,


لم يستطيع أحد أن يحقق شيئاً رائعاً إلا الذين كان لديهم الاعتقاد بأن شيئا ما بداخلهم يفوق التصور * - بروس بارتون -

الجمعة، 2 أبريل 2010

ليت ذا الكسر فينا .. ما تحس بــ عناه ؟!

حُب الحاكم في أقطارنا العربية عادة محفوف بـ فكرة الجبرية أو الحب المسلم به تحت سلطة ديتكاتورية خفية ..!
ولكنّا والله يشهد علينا نحب هذا الرجل .. حب الأبناء لوالدهم .. فكل واحد منا يشعر إنه يخصه بحب خاص به وحده ولكأنه الإبن المدلل لهذا الرجل..!
بريق الدمع في عيني أختّي أمس .. وهن يرون الصورة أعلاه
تثبت لي كما اثبتت لي القصائد التي نزفتها المشاعر الجياشة أثر انتشار هذه الصورة في المواقع الالكترونية
إننا نحب هذا الأمير ... فقط لإننا نحبه
و لإنه يحبنا ..
حين صادفنه صديقاتي في مقهاه المفضل في فندق لاسيجال .. سملن عليه و رحب بهن بكل حفاوة لم يكن يشاركه المكان سوى ابنته ورئيس وزراءه فقط .. و لا حشد ولا جيوش !
حين صادفوه طلابي في باسكن روبنز في أحد محطات البترول .. أصروا أن يعزموه على الأيس كريم فكانت جلسة آيس كريم ودية بين أب و صديقه و آبناءه
غير جولته المعتادة في سوق واقف والتي تعبأ في قلوب شعبه و صغارهم حب هذا الأمير الأب .!
حمد بن خليفة آل ثاني
نحبك و يكفينا إننا تحت ظلك ...
,
,

الثلاثاء، 9 مارس 2010

أجمل الأحلام .. حلم ما يحقق ,,

























بإحساس شاعري / فهد المساعد
و ريشة / مرسى و حبذا " جميلات منتدى المساعد "
















الأحد، 21 فبراير 2010

من كتاب " نسيان .com ,



لقد قررت وهذا يكفي , أن أحارب من أجل ما أريده , وأن أكون ما لا يريده الآخرون لي
/

ريشة الجميلة " هنايف "...





أحب هذا النوع من التصاميم تلك التي تشعر فيها إن ضربة ريشة قد لونتها .. و كأنها لا تمت للتقنية بصلة .. بل هي تُتشكل من نور الأرواح

جميلة جداًً يا هنايف ..












,

الاثنين، 28 ديسمبر 2009

ذ / ل





يا زمان الذل


.. زل..


ما بقى في الناس شيمه


وما بقى للعدل خِل
!
!