‏إظهار الرسائل ذات التسميات نظارة الحياة ... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نظارة الحياة ... إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 17 أغسطس 2012

رسالة إلى جدي ..





أتعرف مالذي يحزنني في موضوع علاقتنا يا جدي؟!
إننا ماعرفنا بعضنا البعض, إلا بعد ما انفض الجمع من حولك !
الجمع الذي كان يلفك في قوتك ويشكل حاجزاً بينك وبين حفيدتك التي لا تكاد تميز وجودها ضمن احفادك الكثر!
الجمع الذي ما أن قل حديثك، ووهن عظمك، وطال جلوسك ... تلاشى رويداً رويداً
مدعين إنهم "مشغولين" !
الصغار الذي كنت تلبسهم الشماغ و تفتخر بهم، تمادوا في الطول والعرض و طاروا في الشرق والغرب و غابوا كثيرا ً ,
على كل حال أنا ممنونة لهم :) , إن غيابهم .. منحني إياك
ولكن بعد ماذا ؟!

حسنا لم ينتهي الوقت بعد ..

شيخ مطرق في هيبته وهدوءه وحفيدة على باب العشرين ما الذي قد يجمع بينهما ؟!
كيف سأبدأ الحديث معك, كيف سأكسر هذا الحاجز الذي تنامى بيننا, منذ آخر مرة ضممتني فيها داخل بشتك الشتوي و نحن في روض الخُزامى, أذكر تلك اللحظة كأنها الآن, إنها من لحظات العمر الخالدة, كنت تقطف من ورد الخُزامي وتزين به ماخلف أذني وشعري القصير يتباهى على أقرانه من الجدائل التي ترقبه بحسد.
لم يدم الأمر طويلاً..فما لبث إن ضعت وسط أحفادك,وعدت أنت في صدر المجلس.
حتى جاء اليوم الذي وجدتك فيه وحيداً إلا من عصاك وصوت التلفاز يأتيك خافتاً غير مبالٍ به, قبلت رأسك ويدك وسألتك عن الحال في خجل, تكرر الأمر كل يوم, كانت أول سنة غربة عن بيتنا الصغير إلى بيتكم الكبير, دراستي الجامعية دفعتني لأخسر لحظاتي مع أمي وأبي والصغار, ولكنها اكسبتني " أنت " و حبكَ و تمييزكَ لي بعد عشرينَ تائهه!.
تكرر مشهد أول يوم, ثاني يوم و ثالث يوم .. وتوالت، أنت في جلستك البهية بعد المغرب بعد نهارك الطويل في المجلس, وأنا أتسلل وأفكر : كيف لا تعود تضمني تحت بشتك الوطن؟!
" الشعر " نعم إنهُ مفتاحي إليك, إنك الشاعر الذي حدثوني إنه في شبابه قد أبدع و برع, كنت اقتطف ملحق مجلة المختلف(وسم) وبعض صفحات المجلات القطرية,لم أكن أجيد إلقاء الشعر الشعبي الموروث, وكنت أحياناً أتعمد أن أخطأ, لكي أرى ابتسامتك الجميلة.. وأنت تصحح لي ماقرأته, كنت تحفظ الكثير وكأنك صفحة من عبق الماضي يتجلى أمامي بكل هيبته و أصالته.
و تصادقنا .. كانت البداية أن أقرأ لك, ثم انتقلنا إلى المرحلة التي بدأت تُحدثني فيها عن شعراءنا وآخر زمان الرجال كما تسميه, عن النوايا البيض رغم الليالي السود!
وبدأت العائلة تتهامس بإعجاب واستغراب .. عن رفقة الصبية وجدها.
الجميل في الأمر إنك قلت فيني أبيات من دون كل أحفادك, ولو إنها كانت أبيات " عتاب " لأني اضطررت لتركك كم يوم, ولم أشاركك لحظات السحور.!
و لكن عتابك هذا, كان بمثابة الوسام, لإني وأخيراً ظفرت بحبك رغم العشرين عام تيه!

و رويداً رويداً .. سرقك الصمت مني, تذكروا إنك متعب وتحتاج إلى حضورهم, أنا أكره الزحام, مثلك تماماً, أنا أعرف من نظرتك حين يتحلقون حولك يتناقشون عنك وكأنك لست المعني بالأمر, إنك تكره كثرتهم, إنهم لا يفقهون في الأمر شيء ..
الصمت لم يرحمنا, أنا لجأت للصمت ولم أنزعك من خلافاتهم حول من هو أحق برعايتك, وأنت لجأت للصمت و تركتني أضيع في بحر عينيك المطرقة بنظرة كالمدى!
هذه الأيام .. اشتاقلك في كل لحظة أجلس معك فيها, كل لحظة يمنعك فيها صدرك المثقل بالالتهاب من الحديث معي, و تكتفي بالضغط على يدي بيدك الموشومة بعلامات العمر وخطوط القدر, وأنت تطالع عيني تمدها بالمدد, كأن العمر الذي عشته يعبرني بنظرتك هذه, أقرأ الكثير منها, وابادلك بالصمت مثلك ..!


جدي .. أحبك
وسأنتظر فجر الغد, وقُبلة على رأسك الغالي تعيدني طفلة في العيد ..

,

قبل نهار عيد الفطر لعام 1433 هـ ,بنهار


ابنتك وصديقتك / أديم

.

الخميس، 9 أغسطس 2012

سنبلتك .. يا درويش !





لا أذكر متى أول مرة  .. رأيتك !

بينما مازالت التفاصيل الصغيرة متعلقة بي .. تفاصيل لحظة دهشتي / معرفتي

بكل شاعر / كاتب / معلم ... أدمنته !

و الله العظيم .. عداك !

أحاول جاهدة .. نبش ذاكرتي بكل وسائل التفتيش ! فــ أرتد عاجزة

ما هي أول قصيدة قرأتها ؟ أية لحظة سمعت فيها أسمك لأول مرة ؟ أ أهداني معرفتك صديق  ؟  أم اهتديت إلي بالصدفة ؟!

و الله العظيم .. لا أعرف !
لا أذكر متى عرفتك !
متى أدمنتك !

متى علمتني و لم تتوقف !

حتى

نضجت بك ..

و أصبحت سنبلة .. تملأ الدنيا كلاما طيبا ّ , و تحط الفراشات على كتفها , و ينام الطير على راحتيها ..!

!

أ محمود ..

تناقلت الأخبار نبأ وفاتك !

بين مكذب ومصدق

و لا أدرك الآن

سوى أنك قلت يوما ً " ليست لدي مطالب شخصية من الحياة لأنني أعيش على زمان مستعار, ليست لدي أحلام كبيرة. إنني مكرس لكتابة ما علي كتابته قبل أن أذهب إلى نهايتي”.

فكتبت

و كتبت

و كتبت

و لم تأتي نهايتك بعد !

أنا لا أرثيك الآن , و لا أعلنت الحداد , و رفضت استقبال المعزين

أنت تقول :

( علي شاعر آخر أن يتابع هذا السيناريو إلى آخره ْ ! )

و أنت الشاعر الآخر و الأول / إذا ً / هذا السيناريو لم ينته بعد ..!

فلماذا فلسطين تعلن الحداد ثلاث ليال ,, و لماذا الآن فقط أخذوا ينبشون في أرشيف المكاتب عنك ,, و لماذا الآن حدادا ً في زاوية الشارع يسن لهيبه لنحت تمثالا ً لك ؟!

هم أغبياء ..

لا يدركون

أن من ساهم في تشكيل شخصية ( أجيــــــــــال ) لا تأتي نهايته أبدا ً .!

,

ومض الفرح بي بالأمس رغما عن سوادهم

أتعرف لماذا ؟

لأنني أدركت أنك و لأول مرة تحررت من ( فلسطين ) !

( يفترض أن نكون نحن الفلسطينيين مكرسين لموضوع واحد – تحرير فلسطين, هذا سجن, نحن بشر, نحب، نخاف الموت, نتمتع بأول زهور الربيع )

و إنك تستطيع لعنها كما تشاء .. هي لم تتحرر و لكن أتمنى أن تكون أنت تحررت :

( أنتظر اللحظة التي أستطيع فيها القول: إلى الجحيم بفلسطين. ولكن ذاك لن يحصل قبل أن تصبح فلسطين حرة, لا أستطيع تحقيق حريتي الشخصية قبل حرية بلدي. عندما تكون حرة, أستطيع لعنها)

,

,

,

دعــــــــــــــــــاء //

قُلت يوما ً :

عندما كنتُ صغيراً

وجميلاً

كانت الوردة داري

والينابيع بحاري

/

أدعو من الله أن تكون كذلك الآن

يـــــــــارب

,

!


كُتِبت في :
10/8/2008







الجمعة، 11 نوفمبر 2011

ماذا هناك ؟!

هناك ضوء اخر الطريق، اعرف ان ثمة مخرج في النهاية، حسنا لماذا اذهب بعيداً، لماذا استبعد امر الضوء وانا أدرك تماماً انني لست في نفق ولا في طريق مظلم ! أنا هنا وسط الحياة التي تضج بالهواء و الاطفال و الخبز الحار ودعوات الأمهات و الأحضان المسروقة و الرسائل المخبأة و الضحكات المشرقة ، أدرك تماماً ان حولي هذا العالم الحر الذي يشق طريقه نحو الكرامة العربية والهوية الاسلامية المعتزة بإنسانيتها وكرامتها بعد السنوات العجاف !!
أنا فقط اضع نظارة عمياء على عيني و ارفض ان تقودني عصا او صديق ! و امشي حانية راسي وكأني احمل ثقل الجبال وانا في الحقيقة اكذب :)
هل تعرف تلك اللحظات الغريبة التي تنتابك فجأة .. وتشعرك أنك (( عدم )) ! تلك اللحظات الفاصلة وكانك على مفرق طريق اما هنا او هناك ! ولكنك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء !انت تبقى كيوم ولدت : لا احد ؛) .
حسناً . . . لاكون واقعية اكثر، ومنصفة بحق الايام التي باتت تحبني اكثر من ذي قبل واهدتني في هذا العام الخرافي على غرار الشعوب العربية ..الاستقلال و الأحلام على الصعيد الشخصي و العملي و النفسي !!
كل هذاالذي في الاعلى فقط ... لأني لم (اعد اكتب بشكل جيد ؛) ،او لنقل انني لم اعد اكتب ابدا !
لست بحاجة الى عصا وسانزع النظارة و اضحك لاصدقائي بشكل محبب فقط :
سلموني لحروفي
الكتابة هوية ، هوية يسرقني الوقت منها و بدونها لا اعرفني بشكل جيد.

الاثنين، 1 أغسطس 2011

ليس ذنبي !!

ليس ذنبي !!




ليس ذنبي .. أن رسولي و معلمي بأن :
( مثلُ المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد
إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر )


ليس ذنبي إنني أُم و ابنة وأخت وصديقة و قريبة و جاره و انسانة !


مرَّ اول يوم صيام ,, بألم شديد !
فالصومال بين عيني .. جاثمٌ جوعها .
وسوريا بين عيني ॥ جاثمٌ قهرُها !


علمونا منذ الصغر إننا نصوم لنشعر بالأخرين , اليوم تجلى هذا المعنى أمامي كثيراً وطوال الوقت و أنا ارتب فردات التمر لتملأ السفرة . . أتخيل فرحة أطفال الصومال وهم يتقاسمون الفردة الواحدة بين اثنين أو ثلاثة !
ارقب ضحكات الصغار في بيتنا أمننا و أماننا ॥ و احمد الله وانا اتألم كم أم ثُكلت اليوم وكم طفلة تيتمت وكم شاب تنتظره عروسته بالحلم الأبيض ॥ طار بأحلامهم برصاصة ابن وطنه !


أنا لست قومية والعياذ بالله و لست من أهل الساسة كما يهزأ بي بعض الرفاق !


أنا أشعر !! فقط أشعر بعجز


ارقب .. حبات الأرز وأنا أغسل الصحون , أرقبها حبة حبة والمياه تجرها إلى مثواها الأخير , أرقبها و أتخيل اطفالاً قد يلحقون بها ويتقافزون فرحاً وهم يمسكون بها كغنيمة لا تقدر بثمن .

,

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

الصومال = صرخت وقالت : .. ويحكم جف اللبن !


دخلت قبل يومين سوبرماركت ضخم لاكمال حاجات زائدة , ومع أول خطوة قفزت أمامي كلمة
" الصومال"









أخبركم سر: لم اعد مقتنعه ابداً بالتبرعات التي أوصلها لأي جمعية خيرية ॥أحلم باليوم الذي اقدمها بيدي لكي اثق بنفسي إنها وصلت, على كثرة الجمعيات الخيرية و الحملات॥ إلا إن الجهل مازال متفشي و الجوع لم يسد رمقه و المواشي و الأراضي في جفاف ॥ لماذا ؟؟؟
أعرف إن الموضوع أكبر من تساؤلنا وعتبنا نحن المساكين , ففي الموضوع تتدخل أطراف متنازعة ومناطق حرب و أحزاب دينية ومصالح دولية مشتركة و استثمار و قرصنة و سرقة مسؤولي الجمعيات و و و و ...
ولكن فكرة أن أملأني بما لذ وطاب بعد كم ساعة جوع ،، تشعرني بإني بشعة ! لأن هناك من يموت جوع !
عفوا الصومال ،، انتي لا تملكين نفط ! ولا مواقع سياحية ! ولا مكانة استراتيجية ! لذلك يصعب علينا انقاذك لأنك غير قابلة للاستثمار .
أعرف إن القرن الأفريقي مهدد دائم بالمجاعات والويلات و لكني هذه المرة حزينة جداً جداً ، واتذكر نشيدة قديمة : صرخت وقالت ويحكم جف اللبن ،! / ربما لأن هذه المجاعة حلت بعد أن أصبحتُ " أُم " .




قطر الخيرية تبادر في الوصول العاجل بأغذية قد تطعم14 الف اسرة , و السعودية تجمع 60 مليون لإنقاذ الأسر بالمواد الغذائية والطبية , و الكويت بعشرة ملايين تنطلق عاجلة ..
هذه كلها تنقذ حياة طفلين عشرة أطفال كم من النساء وكبار السن , قد تسد رمق يوم يومين أشهر بالكثير , ولكن الموقف الآن يحتاج إلى حلول جذرية إلى وقفات دولية إلى تدخلات دبلوماسية لوقف الحرب الأهلية , إلى حفر ابار ارتوازية, إلى تزويدهم بالمعدات الزراعية.

كيف لنا نحن الافراد العُزل .. بوقف هذا النزيف لمدة طويلة ؟!

كيف لي أن لا أغضب .. حين أتخيل صغيرتي قد لا تستطيع النوم من الجوع !
و أحدهم في المنزل المجاور لا يستطيع النوم من التُخمة
!

الجمعة، 15 يوليو 2011

سجل موقفك ,!

الفضاء بات لنا، و المنصة تتسع للجميع .










عفواً .. لا أقصد الجميع الجميع، أقصد من يملك الصدق و الأمانة ، في عالم العصفورة الزرقاء سجل الشباب القطري موقفاً جميلاً ولعلنا لأول مرة نتفق على موقف ونصرّ عليه و يتحد صوتنا من أجل قضية تهمنا، وإن كانت قضية استهلاكية ، ولكنها في النهاية تمثل وعي لحقوق المستهلك و تصدي لموقف استغلال المؤسسات الربحية للعميل وعدم احترامها وجديتها في عروضها وخدماتها في مقابل مايدفع العميل مضطراً لاحتكارها خدمات الاتصال في البلد ، شُنت الحملة على شركة الاتصال " كيوتل " التي تحتكر خدمات الاتصال منذ سنوات طوال، تواصلت الحملة حتى اتفق المغردين على يوم للمقاطعة لمدة ساعة فكان يوم الخميس الموافق 7/7 الساعة 7 م هو الموعد المحدد وتمت بالفعل المقاطعة لكل خدمات الاتصال التي تقدمها كيوتل ، واسفر عن هذه المقاطعة الجماعية .. اجتماع إدارة كيوتل بالشباب الذين قادوا الحملة يوم السبت ودار حول المحاور التالية: . أسعـار الخدمات و المنتجات - جودة المنتجات و الخدمات - خدمة العملاء - حماية حقوق العملاء. ووعدت بالتغيير قبل رمضان كحد أقصى ، ومازال الشباب مستمرين في الحملة حتى تُستجاب المطالب.. وقد كان الفضل بالنسبة لي هنا للأساتذة / عبدالله العذبة ، عبدالله العمادي ، عمار محمد .

وكل المغردين في هاش تاق " qtelfail

وفي الجانب الاخر .. تجد شباب الكويت يناقشون ويطرحون و يعارضون مايحدث على الساحة السياسية الكويتية من تشويه لوجه الديمقرطية الكويتية الجميلة التي تربينا عليها منذ الصغر.

و تحت سماء المملكة السعودية .. يقود الأحرار حملة ضد الاعتقالات التي يشنها رجال المباحث دون وجه حق و دون تبريرمنطقي أوتقديم محاكمة للمسجونين ، وهذا من أكثر المواضيع التي تؤلمني كلما تابعتها اكثر و قرأت قصص أصحابها ، و هي من أكثر الحملات التي اتمنى ان تنتشر انتشار النار فالهشيم لتدق ناقوس الخطر ، فاليوم الذي يمضي لا يعود . . وليس لبشري أي حق مهما مجّد نفسه من سطات ان يقتنص أيامنا وشبابنا ولحظاتنا الأجمل مع أحبابنا .
أدين للفضل في تنويري حول هذه القضية .. البطلة / نوفة ، و الأستاذ / محمد الحضيف ، والأخ / محمد العبدالعزيز . وكل من يكتب في هاش تاق ( ( اعتقال ) ) . عسى ان نُبشر بفرج قريب لهم .

و في مصر .. مازال قادة ثورة " 25 يناير " يحاولون تشريف ثورتهم و عدم إضاعة دماء شهدائها ، بالاستمرار في مطالبهم السياسية والحقوقية.

و في سوريا التي تأن .. أُتابع عدد من المغردين السوريين الذين لا يكفون عن طرح مقاطع الفيديو المختلفة ، آملين ان يعي العالم إن قطراً عربياً ينزف وبشدة.
،

بإمكان أي انسان حر شريف واعي فاهم .. أن يحدد موقفه تجاه القضايا التي يراها تستحق أن يُسلط الضوء عليها ، أو حتى أن يصنع جبهته الخاصة فيه ، ولكن موقف الحياد من مما يحدث حولنا انتهى وقته .

أنهُ الميدان :)

فأين تقف ؟ !

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

سر الخلود ,!



جلست أمامه هو الذي نصب نفسه بعد عدة شهادات جامعية قاضياً في الأرض ,, بيننا ميزاناً مذهب دلالة إنك في حضرة العدل, لم اعر منصبه ولا القرار الذي سوف يتخذه في حقي بعد قليل أي اهتمام ,, بقيت أنظر إلى الميزان و أردد :



ياعدل لا عدل إلا عدلك ,, فانصفني من الأحزان ,!


ياعدل لا عدل إلا عدلك ,, فانصرني على الأحزان !


يا عدل لا عدل إلا عدلك ,, فانصرني على الأحزان !



مرة سمعت من استاذة : لإن روح الله خالدة , والله بث فينا من روحه , فنحن أيضاً فينا شيئاً من الخلود ...! كل واحد فينا داخله كالماسة الخام الخالدة , لنبحث عن سر تفردنا وخلودنا ونعمل عليه ,


اممم لنفكر معاً , لماذا أنا سأُخلد ؟!


هل يتعلق خلودي فيما أقدمه لمجتمعي والعالم ؟! فيما أخلفه خلفي من دمار وخسائر ؟! فيما أخلقه من بعدي من ذرية أيا كانت صالحة أو طالحة ؟!
نيرون ذكراه مخلدة ,, سر خلوده هي النار التي أشعلها في روما .


و شباب الكهف مخلدون ,, سر خلودهم هي رغبتهم في التغيير ورفض التقليد .


و النبي محمد ذكراه مخلدة ,, سر خلودة رسالة ربه التي نشرها فالكون..!


و بلال بن رباح ذكراه مخلده ,, سر خلوده صوته الذي علا بأول أذان ,!


وصدام مخلد ,, بديكتاتوريته وقهره للعالمين ,! وكذلك هتلر و يلحقهم القذافي و بشار .


و شكسبير و جرير و نزار و البدر ,, خلدتهم الكلمات ,!


و قيس و روميو و فيحان ,, خلدهم حبهم ,!
وقريبنا الشيخ الوقور مخلد ,, بحسن سيرته و أبنائه الباقون ,.


كذلك أنا سأكون مخلدة في يوم من الأيام ,, , ولو لم اكتشف سري إلا الآن ! :)




لا شيء ينتهي , وقد قلتها فيما سبق : من وضع خط النهاية في فكرنا البشري ؟! أخبروه إني كفرت بخطه .




إن كان الله بث فينا من روحه ,, فصفاته وزعها فينا ,, فالقاضي الذي حكم في مسألتي فيه من عدل الله , وكذلك أمي فيها من رحمته , و أبي فيه من عطفه , و عمي فيه من كرمه , ,


نحن خلفاء الله على أرضه و أحبابه و من روحه ,, لذا كان يتوجب علينا اليقظة من فترة لأخرى للسر المودوع في أرواحنا , و للصفات التي خصها الله بنا .


إن حبنا لله ليس بالضرورة أن يتجلى في مظاهر موروثة كقصر الثوب و إطالة اللحية و غطاء الوجه , و إن كانت جميعها سنن و مستحبه, ولكننا كجيل باعد عن العصر الذهبي للدعوة ألف عام .. مازال فينا الخير أن نتمسك بحبنا للدين والله رغم مانصادفه من مصادمات يومية منذ طفولتنا الأولى.
حبنا لله .. يتجلى في أن نستشعره في كل أمور حياتنا و أن لانقصر ذكره على أوقات معينة أو عبادات تكاد مع الوقت للأسف أن تصبح عادات حركية فقط !!


حبنا لله هو تشبهنا بصفاته عز وجل في تعاملنا مع الآخرين و العالمين .


حبنا لله هو الإخلاص في سعينا لنستحق المنصب الذي ولانا إياه وهو منصب " الخلافة " ..!


حبنا لله هو أن ترتاح همومنا و نحن نردد اسمه دون الشعور إن هناك من يرقبنا ويهددنا ويفرض علينا الدين فرضاً.



السبت، 25 يونيو 2011

صديقتي السمراء ..





إلى صديقتي السمراء ..

لو تدرين ما الذي أخبأه لك من مشاعر امتنان , نعم امتنان .. فنحن لا نعشق ولا نهيم إلا للذين يقدمون لنا شيء أي شيء كان , و أنتي تقدمين لي الكثير , ألا يكفيني إزاحتك كم التشويش من دماغي , ألا يكفيني تصفيتك لأفكاري , ألا يكفيني مرافقتك لي دون تعذرُ بوقت أو مواعيد أو التزامات , كلما ندهتك لبيتي , وكلما أنّ ليلي ,, قدمتي لتلفينني برائحتك العبقة كحنان الماضي .. ليستكين الأنين و يبدو الأفق الرحب لي وحدي ,,

قهوتي .. كم أنتي وفية يا فاتنتي السمراء

الأربعاء، 15 يونيو 2011

حزن الخسوف,,




لم انتظر سعادة السيد /حزن , حتى جاءت ليلة الخسوف الكبرى ليمشي بجانبي ويمسك بيدي برفق قاتل ثم يتلبسني حتى مشيت به و أكلت معه و عاشرت البشر من خلاله و انطويت حوله ,,!


الحزن حالة طبيعية تمر مرور الكرام كحياتنا تماماً لا شيء يستمر ويدوم ,, و لكن ما يحيريني لِم اليوم ؟
و المساجد تكبر, والقلوب تبتهل , والكاميرات تترصد , و مكة يرتفع دعاءها ,!
يا حزن أتتيت موازياً لشبيهك الخسوف , لتثبت لي إنك مجرد سواد يطغى على الروح و ما يلبث أن يزول ؟


و إنك إن قصر وقت حضورك او طال ,, ستدخلني سراديب الظلام , ولكن بتوكلي على خالقي و اخلاصي في ايماني سيخرجني منك ,


أصل الروح ,, من نور !


النور لا يُحبس ,!


ولا يهزمه الظلام ، ، مهما طال


والقمر من نور


و أنا كذلك


:)




الجمعة، 3 يونيو 2011

يا أمنياتي , !



أكاد ألمس أمنياتي بيدي ,, كنت مؤمنة إن الصبر مفتاحه فرح , و إن الإيمان نهايته نصر , و إن الله لن يخيب ظني ، لأني " طيبة " :)
اتكفي طيبتنا ليحقق الله امنياتنا واحلامنا ، بالتأكيد ( لا )
ولكن إيماننا بإن مانريد سيفيد العالم جميع حتى لو لم يفيد سوانا كما يبدو ظاهريا فهذا يكفي , فنحن ( العالم ) , أن تسعد قلبك فأنت تسعد جزء من العالم , ألست محسوب على بشر هذا العالم ؟!
امممم
يآرب لا تخيب رجائي و صبري و نبل أهدافي
يآرب أني اعمل لأجني و أصبر لأنال
و في داخلي إيمان عظيم و أحلام قد تبدو بسيطة إذ حكيتها لأحدهم و لكنها تعني لي الكثير والكثير
فيآآآآرب قل لأمنياتي : كوني ,!


الجمعة، 18 مارس 2011

إلى المنسي .. في ذاك الركن !,







*عفواً يا أقصى
سننساك قليلاً ، سنعيدك الى رف النسيان الذي نهملك فيه دوماً ولكن هذه المرة ستكون الفترة أطووول ،!
فنحنُ التهينا بلحوم بعضنا بعضاً ، طائفة تنهش أخرى، وحزب يدمر آخر ، و مرؤوس لا يخاف الله في أمانته ،!
عفواً .. يا قدس ويا حيفا و يا غزة و يا القطاع الغربي
،
*عفواً .. لكل بيت هُدم وكل لُعبةً مُزِقة ولكل طفل بكى على صدر أمه جوعاً من حصاراً لم نتظاهر لأجله ،!
تفجعني أنانيتنا ،،!!!
فحين صحت الشعوب بعد سنوات من التخدير هبت ثوراتها تظاهرت بالأيام والأسابيع ، دكت حصون الحاكمين الغافلين ، لفت أعناق العالم لتسمعها وتأيدها ،!
و لكن فلسطين تأن منذ ما يقارب مائة عام و نحن لا نبكي إلا في مناسبات المذابح والمجازر فقط ،!
نخرج في مظاهرات سلمية ، نستجدي كرم الأمم
*رج في مظاهرات سلمية ، نستجدي كرم الأمم المتحدة ، نكتب بعض القصائد ،،
............ وبعد يومين نركنك لرف النسيان ،!

السبت، 26 فبراير 2011

و أضعت دفتري ...!


أضعت دفتري , ذاك الأسود المهيب بصفحاته المنصته بخشوع لصمتي ,, صمتي الممتد دهوراً و لحبري المترسب في أعماق محبرة منسية على رف الروتين !
يبعدني الآن عن المكان الذي أضعته فيه آلاف الكيلومترات و مايطمئن قلبي إن خطي هو طلسمي و سري الذي يعجر الثقلين عن فكه إلا بهبة ربانية ,, :)
كتبت فيه ما كتبت ولا اذكر إن فيه شيئاً مهماً , أهجره أهجره بالايام والأسابيع , ويظل معي في حقيبتي في درجي أمام ناظري على مكتبي , أيا ً يكن المكان , الأهم إنهُ معي منصت لصمتي و يمدني بالشعور إن هناك دار آمان أخيره في هذه الحياة ,!
ليس الوحيد في تاريخي ،، فالدرج الأوسط يضم أخوانه الذين خلدوا للراحة بعد ما شهدوا معي سنين المراهقة الأولى والنضج الأول و المعارك الأولى, وسحقاً لأول الأشياء لمَ ترتبط دائماً فالذاكرة بالجمال والنقاء و القدسيه و قد تكون فالحقيقة خلاف ذلك "





و الأجساد الدفاتر الجديدة ..!










ربما إضاعتي لدفتري الورقي جاء في وقته , ربما خطط لهذا الشيء فاختبأ عن عيني , لمعرفته إن هناك دفاترٌ أكثر حياة من الورق و الحبر و إن مرحلة الكتابة و النزف الحبري انتهى , وبدء في الوطن العربي الإسلامي ,, حبراً جديداً يقطر دماً و يتفجّر حرية ।


ربما احترم قراري ,, في عزل كل الدنيا و التسمر أمام شاشات التلفاز و الانترنت لمتابعة ما يجري لجسدي العربي المسلم وهو يثور الواحد بعد الآخر ليُسقط جوعاً و قمعاً لطالما عشناه معهم و اكتفينا بالدعاء و الدعاء فقط لهم !






محمد بو عزيزي






جسدك أول دفتر في كرامة الوطن الكبير ,,,,,!


الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010

هناك عيد ...!





العيد ؟!
اسمه مأخوذ من معنى الإعادة , شيء ما يظل يعود علينا مرتين سنوياً !
يوماً ما .. فيه نستجدي الفرح والابتسامة والزينة و العطاء و الوصل و التسامح والتساوي و و و و .. معاني كثيرة , بتنا نفقد معناها بشكل كبير أو هذا ما نعتقده دائماً .
في كل عيد نجد الكثير من البالغين يرددون : لم نعد نشعر بالعيد ! والعيد تغير عن أيام أول ؟
العيد .. هي " الله أكبر .. الله أكبر " عندما ترتج بها الأحياء والقلوب و الخطاوي من اللقاء الصباحي الجميل تقترب .
العيد .. هي ابتسامة أبٍ عاجز كبلته يد الزمان عن إغراق مملكته الصغيرة بالخيرات , فوصلته صبح العيد صدقة سرية أفرح بها قلوبهم .
العيد .. هي بطون قد صادقت الجوع و جفاف العيش دهراً , فارتوت بأضحية ٍما من عابرٍ ما .
العيد .. هي ابتسامة أم يفصل صغيرها عنها قارات و بحار بعد اتصال في فجر العيد رد لروحها بعض نورها.
العيد .. هي تمتمة أب بالدعاء لفراشاته بالستر و الفرح .
العيد .. يد ندية تعطي الصغار و العاملين و المؤلفة قلوبهم .
العيد .. هي بطاقة شحن هاتف لعاملة المنزل تأتيها كعيدية لتتصل بصغارها البعيدين جداً جداً .
العيد .. هي رائحة عود الجدات , وبخور المجالس , و مصافحة الأصحاب , و دكان الحي , و رقص الجميلات , و الكحل الساهر بعد نهار العيد الطويل ,

هناك عيد .. ياقومي
هناك عيد
لنفتش عنه في زوايا قلوبنا و ممرات أرواحنا قبل أن نبحث عنه في اللبس الجديد و ابتسامة المجاملة .


.

الأربعاء، 8 سبتمبر 2010

هكذا .. يرحل الأخيار



لم أغضب يوماً، لم أشتم، لم أبصق في وجه أحدهم ، ومع ذلك مُتُّ بأمراض القلب !
لم أشعل سيجارة واحدة في حياتي .. هه وبالتأكيد لم أعاقر كأساً ، ومع ذلك مُتُّ بأمراض القلب !
لم تدمي أقدامي من المشي في مظاهرة ، لم اشتم الحاكم، لم أدخل سجناً .. ومع ذلك مُتُّ بأمراض القلب !
لم أحب إلا إمرأة واحدة في حياتي ، لم أنجب إلا أربعة أبناء ، لم أؤذي جيراني .. ومع ذلك مُتُّ بأمراض القلب !
اللهم لا اعتراض .. ولكني أكفر الآن بكل توصيات الصحة الغبية
بل وصلني إنهم يعزونني ويرددون : جاء بلسماً وذهب بلسماً

كان رحيلي بلسماً


25 يوماً وأنا أحضرهم لرحيلي ، وقبلها سنوات من الآلآلم ، لم أمت دهساً على الأسفلت ، لم أمت في فراشي على غفلة من زوجتي النائمة بقربي، لم أمت في مسجد الحي وأنا ساجد، لم أمت وأنا مغطى بدمي في غرفة العمليات، لم يكن موتي حكايةً تُذكر لكي لا أؤذيهم.!


بل احتضرت خمسة وعشرين يوماً مباركة و طاهرة حيث أبواب الجنة تُفتح فيها كل مساء وتُغلق أبواب جهنم، وهم هناك يبتهلون و يصلون و يتصدقون ويذبحون الذبائح طرداً لآلآمي .. وأنا أُصارع الأوكسجين وهو يخرج من صدري ولايعود، و رغم هذا الصراع كنت اسألهم عن حالهم عندما يزورونني و أتفقد أخبار صغارهم .. رغم انف أنفاسي الثقيلة .. الثقيلة جداً.


وفي الليلة الخامسة والعشرون سمعت إن فتاة الحي أديم .. حلِمتْ كأن الليلة ليلة القدر ، اخذتها غفوة بعد صلاة العشاء لتستيقظ على إخوتها تهذي مما رأته وتكاد تبكي، يقولون إنها رأت القمر مشعاً كما لم تره من قبل وكانت حوله هالة من النور تشبه الغيم الأبيض.. الأبيض كالثلج كالحلم .. ذاك البياض الذي من شدته تخال إنه ممزوج بالزرقة.!
الفتاة الطيبة بشرت الأحباب بالرؤية لكي يرتبوا الأماني ويبعثونها للسماء ..! ولكن ما أن طلع الصُبح حتى غابت شمس " آخر الرجال الطيبين " عن سماء الدوحة ! وما أن أنقضى الليل حتى غشى" اليُتم " حياة صغاري.


آآه يا أديم الصغيرة .. أو هذا أخر عهدي بك يا صديقة بُنيتي ! أعرف إنكِ الآن تُفسرين رؤياكِ لكي تهدأي من روعك : هي الملائكة .. نعم الملائكة البيضاء .. تلك التي رأيت نورها ليلة الخامس والعشرين .. هي ملائكة الموت التي هبطت لتأخذ روحه حيث يجدر بها الخلود !


سأفتقدكم .. سأفتقد ذاكرتي المُزينة بأصوات خطواتكم و أنا أجلس في فية البيت و أنتم تتراكضون إلى شجرة السدرة لتتخذو من اغصانها بيوت، سأفتقد تسلقكم إلى أشجار اللوز و الجواف ! و بالتأكيد لن أسمع بعد الآن صوت محمد المنتشي وهو يقرأ لي مقالته التحليلية لفوز الغرافة بكأس الأمير، ولن اشم رائحة العود يوم عرسه، و سأشتاق .. لطلة توته بفانيلة البرشا الجديدة، ولرائحة شعر حفديتي الجميلة ولأمها الحبيبة وهي تقرأ علي احد أمهات الكتب، الصوت العذب لإمام المسجد عبدالرحمن الشاب الغزاوي، قطرات العرق حين خطاوي العصرية تأخذني لبيت شقيقي، دمعات شقيقتي الخمسينية كلما تذاكرنا قصة موت أُمنا المفاجئ ويتمنا الذي كان يروونه كأحد المآسي ..


الآن ابتسم .. ربما التقي أمي ! فأنا أول الواصلين إليها من بين أشقائي، أتُرى تشفع لي لحيتي الطويلة والتي ربيتها إحساناً و سنةً لمدة ثلاثين عاما ؟! أتُرى يشفع لي خروجي مع المرشدين في سنوات قوتي ؟! أتُرى تشفع لي الفيلا الكبيرة التي بينتها و رفيقة العمر كما في أحلامنا ثم وهبتها لأحد الأقارب لحاجته ؟! أتُرى بياض وجهي وسماحة ابتسامتي ونطقي للشهادة .. قبل آخر مرة تلتقي فيها جفوني .. يشفعون لي ؟!

أريد أن أرى أمي و أبي و صديقي الذي ودعته فجر السابعة والعشرين من رمضان العام الماضي .. آ

آخ ياصديقي الكريم .. ها أنا بعد عام واحد فقط ! أسرق فرحة العيد من فجر الدوحة و أخبأه في أعينهم الدامعة وقلوبهم الوجلة من لوعة الفراق ، كما فعلتها أنت قبلي.. أتعرف قبل رحيلي بيومين رأى أحد أبنائك فيما يرى النائم إنك تخضب لحيتك بالحناء و تتزين .. وكأنك تستعد لاستقبال أحدهم .!


شكراً لجودك فوق الأرض أو تحت الأرض ، تحت الأرض حيث الدود الآن يقتص من جسدي السنوات التي ارهقته خلالها، لستُ نادماً على خسارة هذا الطين .. فقد رأتني بداية الشهر أدخل على حبيبتي بأبهى طلة الثلاثين !

يالله .. ألم يحكوا لكم إنني " بلسماً " حتى في رحيلي .. ! فهاهي حتى الرؤى و الأحلام تتواطى مع فكرة رحيلي و تنهل عليهم لتهيأهم لرحيلي إلى تحت الأرض.

السبت، 28 أغسطس 2010

شكراً .. لله

من أجمل مقاطع اليوتيوب .. التي صادفتها



ظلم اللغة العربية .. للمرأة !





من أظرف " البرودكاست " الي وصلني هالأسبوع ... ولا يهمكن بنات حوآء .. أنتم " الحياة " :*)







*‏​قيل أن اللغة العربية أحرجت المرأة في خمسة مواضع وهي :



أولا: اذا كان الرجل لا يزال على قيد الحياة فيقال عنه انه حي
أما إذا كانت المرأة لا تزال على قيد الحياة فيقال عنها: إنها !! **حية
أعاذنا الله من لدغتها ( الحية وليس المرأة )


ثانيا :إذا أصاب الرجل في قوله أو فعله فيقال عنه: إنه ..مصيب
أما إذا أصابت المرأة في قولها أو فعلها فيقال عنها: إنها مصيبة
يعني داهيه


ثالثا: إذا تولى الرجل منصب القضاء قالوا عنه أنه قاضي
أما إذا تولت المرأة منصب القضاء فيقال عنها أنها ** قاضية
والقاضية هي المصيبة العظيمة التي تنزل بالمرء فتقضي عليه ...** يالطيف يارب


رابعا:إذا أصبح الرجل عضوا في أحد المجالس النيابية فيقال عنه أنه نائب
وإذا تقلدت المرأه نفس المنصب يقال عنها**نائبه**
وكما تعلمون فان النائبة هي أخت المصيبة


خامسا :إذا كان للرجل هواية يتسلى بها ولا يحترفها فيقال عنه أنه هاوٍ
أما إذا كانت للمرأة هواية
*أما إذا كانت للمرأة هواية تتسلى بها ولا تحترفها فيقال عنها أنها **هاوية**
والهاوية هي إحدي أسماء جهنم والعياذ بالله

تطوير التعليم في قطر ( المدارس المستقلة )





مساء اليقين بأن ما نحلم به يوماً سوف يأتي *




قالت الشيخة موزة المسند - أميرة العلم : إننا نملك أهم ثروة .. وهي " ثروة التعليم " . .



فـ كانت البداية " حُلم " و كل حلم . قابل للتحقق بشرط توافر القيادة الحكيمة و روح المبادرة و الطموح بدأنا بخطة استراتيجية شاملة لتغيير التعليم و تطويره في عام 2002 وقعها الأب القائد / حمد بن خليفة و مع شروق الـ 2004 انهمرت البدايه سـ أختصر حديثي هنا فقط عن " المدارس المستقلة " .. لأن خطة التعليم شملت الجامعات و المراكز والمجالس التعليمية .



تعريف المدارس المستقلة :هي مدارس بتمويل حكومي تتبع المجلس الأعلى لتتعليم . مُنحت لكل مدرسة الاستقلالية في تحديد رسالتها وفلسفتها ومنهجها التعليمي وأساليب التدريس فيها أو تعيين مدرسيها وإداريها ولكن حسب ضوابط منصوص عليها في الاتفاق المبرم مع هيئة التعليم لضمان المحاسبة والجودة في التعليم.






وضع المجلس معايير تعليمية لأربع مواد أساسية : اللغة العربية - اللغة الانجليزية - العلوم - الرياضيات هي معايير ثابته. و في شهر ابريل من كل عام تقام اختبارات على مستوى الدولة تقيس مدى تحقيق الطلاب لهذه المعايير .. لضمان تعلم الطلاب في نفس المرحلة لنفس المعايير .
مثلاُ : في اللغة العربية .الصف الخامس . معيار11- 9 : الفعل المطلق ، فكل الطلاب في أي مدرسة سوف يتناولون هذا المعيار بغض النظر عن طريقة عرض الدرس أو المادة التدريسية.. أما مادتي : التربية الإسلامية - الدراسات الاجتماعية .. فتتبع منهج وزارة التربية و التعليم.


و بعد ذلك كثيير من المدارس طورت و غيرت في منهج الشريعه و الاجتماعيات وعملت مناهج خاصة تناسب رؤية المدرسة .ولـ المدرسة الحرية في اختيار أي مواد اضافية تناسب طلابها سواء بنين أو بنات فهناك مدارس تضيف مثلاُ مادة المسرح / مادة الخدمة الاجتماعية / مادة اللغات " ياباني - فرنسي ".


كانت البداية بــ 12 مدرسة مستقلة .. ولم تكن سهله أبداً فقد حوربت من قبل الصحف المحلية ، و شن الأهالي هجوماً وتخوفاً من هذه المبادرة و لكن الإصرار .. كان العنوان الرئيسي هُنا !


و استمرت بل و نجحت نجاحاً مقبولاً رأينا آثاره على أولادنا وبناتنا في كافة المراحل.



فأُنشأت مدارس جديدة .. و تحولت غالبية المدارس الحكومية إلى مستقلة ومع بداية العام الأكاديمي 2010-2011 .. ستتحول كل مدارس الدولة من حكومية إلى مستقلة .. و انحلت وزارة التربية والتعليم، فأي تربوي يرغب بأن يكون صاحب ترخيص مدرسة ما عليه إلا أن يتقدم بطلب للمجلس بشرط توفر المعايير المهنية المطلوبة ,,


دائما ً عندما نتحدث خاصة في فترة البدايات كنا نسميها : مبادرة تطوير التعليم * كلمة : مبادرة : تحتاج ناس على قدر الحلم و الإقدام فأقدموا الشباب بــ عزم واصرار وتضافرت الجهود .. حتى نالت المدارس المستقلة نجاح التجربة .. ليس على مستوى قطر فقط , بل فاض نورها في الأرجاء .. فها هو الوزير اليمني للتعليم يزور مدرستنا ويتعرف على تجربتها وهاهي الشيخة فاطمة آل نهيان تزور مدرسة مجاورة لتتعرف على تجربتهم إذ هي القائمة على شؤون التعليم في إمارة عجمان .


تتميز المدارس المستقلة بوجهة نظري المتواضعة بأنها :( مدارس صديقه للطلاب ) مباني جميلة و محفزة للإبداع و موحدة المبنى و بملاحق شاملة كمدرج المسرح و الملاعب الخارجية والداخلية وصفوف اللغة ومعامل الحاسب الآلي و العلوم و الفنية . .



- مناهج تعليمية بمعايير ثابتة و محتوى قابل للتطويراعتماد كبير على الطالب في العملية التعليمية ، و على مشاركته في الأنشطة اللامنهجية القاعدة تقول : تفاعل العملية التعليمية 30 % معلم - 70% طالب < الطالب صاحب الكوفية .. أحد طلابي و قد أعاقتني صحتي يومها من أن أمشي مع مارسيل خليفة جنباً بجنب


- تطوير المعلم قبل الطالب بـ ورش و دورات تدريبية بشكل مستمر . - المتابعة المستمرة من قبل المجلس الأعلى للتعليم , ولكنها ليست المتابعة التي تعيق من استقلالية المدرسة .. بل متابعة تضمن ضمان جودة التعليم و معطياته و ضمان رضى أولياء الأمور و المجتمع.


- تعاون كافة جهات الدولة مع المدارس المستقلة لإنجاح العملية التربوية التعليمية فتجد المجلس الاعلى للصحة و جمعية أصدقاء البيئة و وزارة الثقافة و وزارة الداخلية و النادي العلمي القطري كأنهم جزء أساسي من العملية التعليمية . ا






اضافات متفرقة :


* في المدارس المستقلة لا يوجد شيء أسمه ( إعادة السنة ) فكل الطلاب يترفعون للمرحلة التالية !بتقول : طيب كيف ؟ و الكسلان و المهمل و... وشلون نرفعه ؟!أقول لك : هناك خطط أكاديمية من بداية العام الدراسي في أغلب المدارس تركز على تقسيم الطلاب لمجموعات ممتاز / جيد / ضعيف .. وهنا يتم التركيز على الطلاب متدني المستوى في المواد التدريسية من بداية العام , ويتم تعويضهم بالأنشطة و البحوث و التطبيقات العملية .. فــ تجد هنا احترام لقدرات الإنسان .. فمن غير المعقول أن أعيد سنة كاملة لأن مهاراتي في الرياضيات ضعيفة .. و هذه المهارات عادة تكون جذرية في الإنسان .. ربما يكون متفووق في الجوانب والمواد الآخرى .


* أكثر ما يؤلمني في المدارس المستقلة : قلة المعلمين والمعلمات " القطريين " فما زال البعض يرى الأمر شاقا ا ا .. فالدوام يمتد إلى الـ ثانية , غير الورش و الدورات المسائية ..!والعمل الذي يحتاج مجهود مضاعف. . !و مازلت أؤمن إن : شباب قطر لا يستحقون حبها لهم .!


* ما يميز المدارس المستقلة هو " التنافس الشريف " فكل مدرسة تسعى وتتفنن في طرح و عمل الأنشطة و الأعمال المميزة لتحقق أهدافها أولا ً ثم السمعة الطيبة لكسب ثقة أولياء الأمور والمجتمع .. و التقييم الجيد من المجلس الأعلى ، لأنه في حال لم تحسن الإدارة - الآمانة - يُسحب الترخيص من المدير !.


* ميزة أخرى .. هو شدّة الانتماء .. فتجد غالبا ً .. إن طاقم المدرسة من معلمين و طلاب يتفاخرون بانتمائهم إلى هذا الصرح أو ذاك لسبب بسيط جدا .. لأنهم يدورون في فلكهم الذي يحبون .


* لكل مدرسة استقلاليتها في اختيار الزي المناسب لطلابها .. " أقصد مدارس البنات " .. لأن مدارس الأولاد انتهج ولي العهد الشيخ تميم سياسة جديدة طُبقت من العام الماضي وهي ضرورة االتزام جميع المدارس باللباس التقليدي " الثوب القطري " .. وترك لبس القميص والبنطلون.


* أجمل مافي المجلس الأعلى للتعليم .. هو تقسيم مكاتبه .. وتولية كل مكتب الحق التنفيذي في الشروع بأعماله فلكي مثلا ً. . تطلب أثاث زيادة أو أي احتياجات مدرسية آخرى تتعامل مباشرة مع مكتب الخدمات .. و تجد خدمتك تصلك قبل نهاية الأسبوع .. و كذلك في حال تسجيل طالب أو غيره .. تراسل مكتب المدارس مباشرة و تُحل المسألة ، تولية الثقة لهذه الإدارات .. هو ما يسرع و يجعل الأعمال تُنجز بشكل سريع مما لا يسبب عطل في العملية التعليمية.


* دمج طلاب الاحتياجات الخاصة و تخصيص قسم في كل مدرسة يُعرف بإسم : قسم الدعم الإضافي . مزود بأخصائيين و معلمين ومساعدين ملازمين للطلاب كلاً على حسب حالته .وقسم الدعم يدعم الطلاب ضعاف المستوى و يستقبل طلاب الاحتياجات : توحد - متلازمة داون - اعاقة جسدية .. /


* كان هذا العام المنصرم اشد و أبأس الأعوام التي مرت على تاريخ عملية التطوير .. لأنه عام انتقال جميع المدارس الحكومية إلى شبه مستقلة .. و تجنيد كوادرها للتطوير والتدريب وهم الكوادر التي تصل أعمارها المهنية إلى الـ 25 و جاراتها .. مما تسبب في فوضى كادت أن تقضي على أنفاس أصحاب التراخيص وهؤلاء المخضرمين ..


* نعاني كثيراً من مشكلة " تسجيل الطلاب " !! فالمجلس حدد سقف كل صف لا يتجاوز 25 طالب .. ولكن المدارس نوعاً ما قليلة و الطلاب أكثر فأين يذهب أبناء الله ؟!



من يريد أن يطلع على التجربة اكثر فليدخل على موقع المجلس الأعلى للتعليم

الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

الجامعات الإسلامية .. و هدم الإسلام

للكاتب : ناصر


على مدى الثلاثة عشر قرن الماضية، كان علماء الأمة يتلقون تعليمهم الديني على أيدي كبار مشائخ الجيل الذي يسبقهم، و يلازمون أساتذتهم عقود طويلة، يتعلمون منهم أصول الشريعة و الفِقه، نظريا و تطبيقيا. و بعد عشرات السنين يحصلون على تزكية أولائك العلماء. ويتواتر العلم الشرعي. و نجد أن هؤلاء الطلاب دائما ما يضحون بكل شئ في سبيل ذلك العلم, و لا تقوم لهم قائمة إلا في السنوات الأخيرة من عمرهم. فينيرون الكون بعلمهم و زهدهم كما أنارة من كان قبلهم.



ومن الملفت للنظر, أنه في آخر عصور هذا النوع من العلماء, الذين منهم الشيخ الألباني و إبن باز رحمهم الله, كُنا لا نسمع صوتا ولا همسا للمتأشيخون الذين يحملون شهادة الكتوراه في الشريعة أو الفِقه, و السبب واضح جدا وهو بكلمة واحدة من رجال الدين الشرفاء, ستذهب شهاداتهم هباء منثورا, و لذلك كنا لا نرى ولا نسمع بمن يدع الدكتور الشيخ أو البرفيسور الشيخ في ذلك الوقت.

تحويل العلوم الإسلامية للمنهج العلمي و النظام الأكاديمي سبب الكوارث التي تصيب الأمة اليوم. فالجامعات الإسلامية و سأستشهد هنا بمثال جامعة الإمام محمد بن سعود, تفتح أبوابها لخريجي المرحلة الثانوية الذين لم ينجحوا في الحصول على أي قبول في الجامعات و المعاهد التقنية, بل إن نسبة القبول في أقسام الشريعة و الدعوة و الفِقه هي ما بين 60% - 70%. و الله وحدة يعلم عن شخصيات أولائك الطلبه المتدهورين علميا. و بعد أعوام يتم تخريج هؤلاء الطلاب و منحهم لقب الشيخ, و من حظي منهم بواسطة أو لسان معسول فسينتقل للدراسات العليا, و خلال 8 أو 9 سنوات سيخرج لنا شخص أسمه الدكتور الشيخ فلان.

أغلب أو 99% من حملة شهادة الدكتور الشيخ, لم نسع بهم من قبل أن يحصلوا على هذه الشهادة التي فتحت لهم أبواب الشهرة. ولا أحد يعلم ماضيهم أو يزكيهم لملازمتهم له. و الغريب أن شخص يحمل درجة الدكتوراه في المعنى الأكاديمي أي أنه حصر نفسه في تخصص دقيق جدا, أما شهادة الدكتور الشيخ فهي عكس المنهج الاكاديمي و تعني أنه شخص ألم بالدين من أوسع أبوابه, فنجدهم يتعلقون بالمنابر و يلاحقون الشهرة و أصحاب النفوذ و الإعلام. و تنحصر حياتهم في الفتاوي و المحاظرات الدينية المكررة. فأين ذهبت تخصصاتهم الدقيقة. الله وحدة يعلم.

بعد تشبعهم من الشهرة و المال, بدأو بإصدار الفتوى العجيبة الغريبة, التي لم يتحدث فيها علماء الأمة الذين قضو 30 او 40 عام من حياتهم في طلب العلم الشرعي. فل يعني هذا أنه الدكتور الشيخ فلان أفهم و أعلم من الفقير إلى الله الشيخ الالباني, أو عبدالرزاق عفيفي, أو إبن باز أو إبن جبرين؟!! بالرغم من أمية بعض هؤلاء العلماء رحمه الله إلا أنهم في التخاطب و الرزانة و الحكمة أفضل بآلاف المرات من جيل الدكتور الشيخ. لم نسمع أحدهم يسب أو يلعن بغضب أو يتفلسف فيما ليس له به علم, ولم يكونوا يترددون في قول لا أعلم. ولم يكونوا متكبرين متزمتين ينظرون للناس على أنهم أدنى خِلقه. و يعلم مدى تكبرهم و غرورهم من درس في الجامعات الإسلامية على أيديهم فلهم هناك وجه آخر غير الذي يظهرون به على الشاشات و المنابر.

ولا أستغرب في المستقبل القريب من أن يقوم حملة شهادة الأستاذ الدكتور الشيخ بتحليل الخمر و لحم الخنزير لفوائدها الصحية المثبته علميا أو تسميتها بغير أسمائها كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.

لكن السؤال الذي يحيرني أليس من حق الإسلام أن تقنن هذه الجامعات و يصبح القبول فيها للصفوة و بتزكيات و تحري قانوني عن ماضي المتقدمين للتسجيل بها؟؟ بدلا من تركها لكل من هب و دب!!


/



يُكمل

أولا: ماذا قدمت تلك الجامعات الإسلامية للإسلام و المجتمع؟!!




في مجال الدعوة مثلا, لاشئ فالدعاة كلهم يتخرجون بلغة واحدة و هي العربية, و يتشبثون بالمنابر بحجه دعوة الشباب المسلم. و أكبر دليل على فشل هذه الجامعات و رسالتها الكاذبه, حينما ظهرت الصور المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم, أين هم عمداء و برفسورات تلك الجامعات و خريجيها من الرد و التحاور, كلهم مثل الأطرش في الزفه. كليات الدعوة يجب أن تكون مقسمه بحسب اللغات و بها مناهج علمية في النقاش و الحوار. و الأعجب أن هذه الكليات تحارب كل نتاج علم النفس و الإجتماع و المنطق في الحوار, و من أعجب ما سمعت رسالة دكتوراة بعنوان ( البرمجة العصبية طاغوت العصر) قاتل الله كاتبها و مشجعها, هل أصبح تحفيز الفرد للتغلب على معوقاته النفسية و الإجتماعية طاغوت و حرام, تدعي صاحبة الرسالة بأن البرمجة العصبية نوع من أنواع التوكل على غير الله و أنها شرك. فكل من يقرأ و يعتقد بالبرمجة العصبية بناء على ذلك مُشرك, و قد تمت مصادقة الرسالة من كبار نوعية الأستاذ دكتور شيخ, و طُبعت في كتاب.

و النوعية الأخرى من هؤلاء الدعاة الوهميون من يخرج شهر أو شهرين لأوروبا أو أمريكا بصحبة مترجم و يعود لنا و يدعي أنه هناك أسلم على يديه أحد القساوسه؟! و تتعالى صيحات التكبير و الهتافات. بلا دليل ولا برهان.

نحن شعوب خُللت عقولها في الجهل, و بلهاء لدرجة أننا نظن أن كل ما يُلحق بكلمة إسلامي, هو الإسلام و إنتصار ديني, و أنا أستخدم هنا كلمة (الظن) بدلا من الإعتقاد لان من يعتقد أن كل ما يطلق عليه إسلامي من الإسلام فقد ظل ظلال بعيدا, و مخاطبته كمحاولة إعادة إبليس للجنه, و أعلم أن الأغلبية في مجتمعاتنا للأسف تعتقد ولا تظن.

ثانيا و الأهم: أخذنا من الغرب المنهج العلمي الاكاديمي, و طبقناه على ديننا و شريعتنا فإنهارت في أيدينا, و فيما تنطلق فتاوي تحريم التشبه بالكفار و المشركين, نجد تلك الجامعات تشبهت بالكفار في تحويل الدين إلى منهج علمي و شهادات باطلة, لأشخاص لا سيرة لهم غير تلك الشهادات, ضحك علينا الغرب بها. النصارى حافضوا على شريعتهم و تواترها, ولا توجد اي جامعة نصرانية في العالم تخرج قساوسه, لانهم يعرفون بأن رجل الدين أكبر من أن تُهذب أخلاقه في جامعة, و إستمروا على منهج التواتر و السيرة الحسنة للشخص و مدة خدمته لدينه. فيما فرطنا نحن في ذلك.

بالله عليكم بعد هذا كيف لنا أن نرفع رؤوسنا بالإسلام المُصنع في أروقه الجامعات.

ثالثا: ماذا عن نتاج تلك الجامعات في ما يخص شؤون المجتمع المسلم المتحضر, في الحقيقة لم أسمع بدور لتلك الجامعات البته في ذلك, و أتسأل ماهو نوع تلك الداراسات و البحوث لدرجة الماجستير و الدكتوراة, و كل شؤؤون الدين تُناقش في رسائل علمية على شاكله ( أيهما أكثر بركة شرب الحليب من الضرع أو في أنية؟ و تمت الدراسة بنوع إستفتاء عدد من المشائخ الذين قاموا بالإستخارة في أحد الامرين لمدة شهر) هل هذا هو المنهج العملي المطلوب لتطوير الإسلام, و بما أننا لازلنا نعتمد في شريعتنا و أمور حياتنا على نتاج الأئمة الاربعة, و مازلنا نتبع فتاويهم و مناهجهم, فما فائدة تلك الجامعات في الأساس؟!!

الخميس، 19 أغسطس 2010

الرجال مخلوقات غريبة


كما وصلني اليوم :




الرجال مخلوقات غريبه /:)


الرجال :


1. إذا تجادلتي معه قال عنك :عنيدة
2. وإذا جلستي صامته قال انك : كئيبه
3. إذا لم تحبيه يحاول أن : يمتلكك
4. وإذا أحببتيه سوف : يتركك
5. إذا أخبرتيه عن مشاكلك قال عنك : مزعجه
6. وإذا لم تخبريه يقول : انك لا تثقين به :>
7. و إذا لم تفي بوعدك : مراوغة
8. أما إذا أخلف هو وعده فحجته : أنه كان مضطرا لذلك :O
9. إذا نجحتي في عملك يقول أنه : الحظ/:)
10. وإذا نجح هو فيقول أن السبب : ذكاؤه
11. إذا جرحتيه فأنتي: : قاسية>:)
12. وإذا جرحك فأنتي : حساسة جدا #:-s


13.. بآختصار :


1.. الرجال دائماً مشغولون 3- !
2. ورغم أنهم مشغولون، إلا أنهم يجدون وقتاً للنساء !
3. ورغم تخصيصهم وقتاً للنساء، إلا أنهم يهتمون بهن كما يريدون 3- !
4. ورغم عدم اهتمام الرجل بالمرأة، إلا أنه دائماً يريد واحدة إلى جانبه !
5. ورغم اختياره واحدة إلى جانبه، إلا أنه دائماً يفكر بأن يرتبط بامرأة أخرى .
6. ورغم ارتباطه بامرأة أخرى، إلا أنه يغضب إذا تركته الأولى :>


/

- ولكل قاعدة شواذ :)

الأربعاء، 18 أغسطس 2010

البقاء على قيد الحياة



شوهتني بدرجة كبيرة من الخطايا ,,البستني ذنوب حواء من ذنب التفاحة والاشتهاء ,, حاولت بكل الطرق أن أكسوني بالعلل ,, لكي تخرج من هذه التجربة أنت الحمل الوديع و أنا المرأة الذئبة .. ولكن الموازين و نواميس الطبيعة أبت إلا أن تصف معي
اعتذر منك !! لعلك لا تدرك ابداً مامعنى أن تنام كل ليلة و أنت تحمل عقدتين أو لنقل استفهامين : أأنا الجاني !؟ أم المجني عليه !؟
لا أعرف على أي حالٍ تنام .. ولكني أنام كل يوم و أنا اتخيلك تلعنني و تتلو تراتيل الكراهية و أدعية الفناء على روحي !.
متألمة أن ينام " بشري " وهو يحمل ذنب " كراهيتي "
انا التي ظلمها الزمن ثم عاد فانصفها .. كرهها البشر ثم عادوا واحبوها .. لأنها تنحب بالفطرة فلا أنسي أو جني يستطيع مقاومة تلك الرموش حين تتحرك بنعومة مبالغ في انسانيتها .. – على عهدة صديقة –
ولكني لم انصرني .. في فترة من الفترات لذلك هُزمت ! ولم يكن يأبه أحد بنصرتي ! لذلك كان أمر هزيمتي أمر مسلم به
كنت الفظ انفاسي الأخيرة وأمي تمر علي ولاتكلف نفسها عناء قراءة سورة يس على روحي !
دسست وصيتي في يد اختي .. ثم لمحت بطرف عيني أحد الصغار يعبث بحروفه الأولى عليها ..
لم يكن حولي راعياً أمين ليكتب بدمي الوصايا .. هذا زمن خيانة الورق ! لا حجر فيوفي
هنت على نفسي فهنت عليهم .. إلا أن أنفاسي الأخيرة أبى صدري أن يزفرها ! و تشبثت بقوة في الأضلع النحيلة ! وبقت قطرتين من الدم كانت كفيلة لتجعل القلب ينبض بنبضات صداها اشبه بصدى التائه في عرض المحيط !
كنت مستسلمة للهزيمة للفناء للعدم .. ولكن أيا ً من تلك الاوطان لم يكن مهيأ بعد لاستقبال "روحي "




فبقيت